قال كبير مساعدي الرئيس السوداني مني آركو مناوي، إن هناك مساعي لتجميع كافة الحركات المعنية بملف دارفور للالتقاء في مؤتمر سرت ـ ليبيا ـ، حيث سيتم عقد مفاوضات بهذا الخصوص في الفاتح من ديسمبر القادم معربا عن تفاؤله الكبير بالتوصل إلى إشراك كل حركات الإقليم في مؤتمر سرت المرتقب، بما فيها الحركات التي رفضت التوقيع على اتفاق سلام دارفور.
وأشار مناوي ـ رئيس السلطة الانتقالية لإقليم دارفور ـ إلى أن الأمل في احتمالية إنجاز المفاوضات في مؤتمر سرت جاء من التشاور المباشر مع الأطراف الدولية، أو الفريق التفاوضي المشكل من الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، اللذين ساهما في تحضير لمفاوضات هامة في يوم 1 ديسمبر المقبل.
وقال مناوي «إن هناك معلومات متوفرة حاليا تفيد بإمكانية أن تتجاوب هذه الأطراف مع الدعوة الدولية، والوطنية لحضور مؤتمر سرت»، مشيرا إلى أن المجتمع المحلي، يعمل جنبا إلى جنب مع المنظمات المدنية، على تسوية الأوضاع في دارفور، الأمر الذي جعل من قضية الإقليم قضية جماعية.
ونفى مناوي وجود تاريخ محدد لعقد مؤتمر سرت، لافتا إلى أن فريق الوساطة حدد السقف الزمني للتفاوض بالأشهر، لكنه لم يضع تاريخا محددا لموعد المفاوضات. وقال إن مسألة التاريخ تتوقف على المشاورات الجارية حاليا.. وبالتنسيق مع حكومة الخرطوم والحركة الشعبية.
بالإضافة إلى السلطة الانتقالية والأطراف الدولية الأخرى المشاركة في المفاوضات. وقال مناوي إن «بعض المناطق بدارفور وصلت إلى حالة من الاستقرار، فيما واجهت مناطق بعض الاضطرابات خاصة في تلك المناطق التي رفضت فيها الحركتان المناوئتان الاتفاق».
الدوحة ـ أيمن عبوشي