ألغت زعيمة حزب العمال الجزائري لويزة حنزن مهرجاناً دعائياً ضمن الحملة الدعائية للانتخابات المحلية المقررة في 29 الجاري، بعد إبلاغها بوجود عدد من القنابل على الطريق التي كان سيسلكها وفد الحزب.
وهي أول حادثة من نوعها منذ انطلاق الحملة الانتخابية قبل أسبوعين. وجاء في بيان وزعه الحزب مساء أول من أمس أن قوى الأمن أخطرت القيادة بأن الوضع الأمني لا يسمح بعقد المهرجان الذي كان مقررا عقده أول من أمس بقصر الثقافة مولود معمري بمدينة تيزي وزو كبرى مدن منطقة القبائل.
وأكد بيان حزب العمال «أن قيادة الحزب فاوضت السلطات لإيجاد منفذ آخر بعيداً عن حقل الخطر لتمكين الوزيرة حنزن من عقد مهرجانها لكن تعذر تحقيق الطلب. وقررت زعيمة الحزب برمجة مهرجان في المكان نفسه يوم الاثنين المقبل بالنظر للأهمية التي تكتسيها ولاية تيزي وزو خصوصا والقبائل عموما بالنسبة للحزب».
وتجهل الجهات الأمنية ما إذا كانت تلك القنابل تستهدف زعيمة حزب العمال أم أنها كانت مزروعة في المكان لاستهداف عناصر الجيش والأمن الجزائري على اعتبار أن المنطقة الفاصلة بين العاصمة وتيزي وزو كلها مجال نشاط قوي لتنظيم القاعدة، وبها تتمركز نواته الصلبة للجماعة السلفية.
وسألت «البيان» القيادي البارز في الحزب ورئيس الكتلة البرلمانية عن الموقف مما جرى فأكد جلول جودي أن حزبه كان يتمنى عقد المهرجان لأن تيزي وزو ولاية كبيرة وهمة انتخابيا وبها أنصار كثيرون لحزب العمال انتظروا هذا الموعد. مشيرا إلى أن السلطات أوصت باحترام القرارات والإجراءات الأمنية.
الجزائر ـ «البيان»: