المسجد الحرام
أداء صلاة الاستسقاء في السعودية
أدى جموع المسلمين صلاة الاستسقاء أمس بالمسجد الحرام يتقدمهم وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة عبد الله بن داوود الفائز وأم المصلين أمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس الذي ألقى خطبة أوصى المسلمين فيها بتقوى الله عز وجل. وقال فضيلته «انه ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة ولما أمنا من عقاب الله ولم نبد خوفا منه ألزمنا الخوف وضيق ما قد كان أوسعه لنا وصيرنا من بعد تقدمنا خلفا فلا تنسبوا للغير فعلا فكل ما تبدى فمنا أصله لم يزد حرفا». وتساءل إمام وخطيب المسجد الحرام أين التنافس في الصدق والإيثار والإخاء والصفاء أين الوجل من الغش والرشوة والتزوير والظلم والخديعة. كما أدى جموع المصلين بالمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة صلاة الاستسقاء يتقدمهم الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة.(البيان)
هاتفية
مباحثات بحرينية كويتية
بشأن أجندة القمة
تباحث عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، خلال اتصال هاتفي، في أجندة قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المقررة الشهر المقبل في العاصمة القطرية الدوحة. وذكرت وكالة الأنباء البحرينية «بنا» انه تم خلال الاتصال استعراض أهم الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة المقبلة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الدوحة. كما تم بحث العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين في المجالات كافة.(البيان)
احتجاج
تظاهرة ضد برنامج
تدريب للجيش الأميركي
تظاهر آلاف الأشخاص أمام قاعدة كبيرة للجيش الأميركي للمطالبة بإغلاق معهد تدريب تابع لوزارة الدفاع الأميركية يقالوا انه يشجع التعذيب والقتل في أميركا اللاتينية. وانضم دينيس كوسينيتش الذي يأمل بالفوز بترشيح الحزب الديمقراطي له في انتخابات الرئاسة الأميركية إلى الاحتجاج السنوي أمام قاعدة فورت بيننج في جورجيا لإغلاق معهد «ويسترن همسفير» للتعاون الأمني. وقال المتظاهرون انه يعلم أفراد الأمن من دول أميركا اللاتينية استخدام أساليب قمعية وأن الخريجين يطيحون بحكومات شرعية مشيرين إلى انقلاب وقع ضد الرئيس سلفادور اليندي في عام 1973 كمثال. ومعهد «ويسترن همسفير» هو مركز التدريب الرئيسي باللغة الاسبانية التابع لوزارة الدفاع الأميركية، ويقول انه يدرب طلابا مدنيين وعسكريين ومن هيئات تنفيذ القانون ويجعل تشجيع الديمقراطية محور مهمته.(رويترز)
عنف
أفغانستان: مقتل 7 بهجوم انتحاري والسلطات تعلن عن إحباط آخر
قتل سبعة أشخاص وجرح أربعة عشر آخرون في هجوم انتحاري استهدف على ما يبدو حاكم ولاية نمروز الهادئة نسبيا في جنوب غرب أفغانستان. فيما أعلنت السلطات أنها تمكنت من تفادي اعتداء انتحاري في اللحظة الأخيرة في كابول. وقالت مصادر أمنية في ولاية نمروز ان الانتحاري اخطأ هدفه الحاكم غلام دستاجير لكنه قتل «ستة من حراسه الشخصيين ونجله». وأضافت ان «أربعة عشر شخصا آخر بينهم شرطيون ومدنيون اصيبوا بجروح» في هذا الهجوم. وأوضح الحاكم «لحظة دخول مكتبي صباح اليوم (أمس) وقع هجوم انتحاري خارج مبنى سلطات الولاية» في عاصمتها زرنج. واستطرد «كنت هدف الهجوم الانتحاري على ما يبدو». وقال قائد شرطة الولاية الجنرال محمد داوود عسكريار إن «الهجوم كان هدفه إثارة جو من الخوف في ولايتنا» الحدودية مع إيران. وفي كابول أوقف انتحاري كان باللباس المدني ويرتدي سترة محشوة بالمتفجرات عندما اشتبه العسكريون برجل يحاول الصعود إلى الحافلة. ووصف قائد الشرطة المحلية الجنرال محمد سليم إحساس «ضابطا شجاعا وجه إليه ضربة ورماه خارجا. فوصل عندئذ ضابطان مقدمان من الشرطة وأوثقا يديه وراء ظهره».(وكالات)