اتهم الناطق باسم الجبهة «الوطنية لتحرير أوغادين» عبد الرحمن مهدي الليلة قبل الماضية، الجيش الاثيوبي بارتكاب مجازر ضد المدنيين في الاقليم الواقع جنوبي شرق أثيوبيا، والذي تقطنه غالبية صومالية.
وقال مهدي إن «عمليات القصف التي شنها القوات الأثيوبية منذ الجمعة على أوغادين، اسفرت عن وقوع «عدد كبير من القتلى والجرحى».
وأضاف أن سلاح الجو الإثيوبي قام «بعمليات قصف كثيفة لقرى ومخيمات البدو الرحل في منطقة البحيرات المسماة باللغة الصومالية هارو ديغيد». وأوضح أن «مجزرة كبيرة وقعت بعدد كبير من الاشخاص»، كما أن أعداداً كبيرة من الحيوانات نفقت. ولم يحدد هل بين القتلى متمردرون أنم لا.
ويؤكد الجيش الاثيوبي على أن قواته قتلت أكثر من 100 متمرد من الجبهة منذ 17اكتوبر إضافة إلى أسر مئات من المقاتلين.
وفي بداية نوفمبر، أكدت الجبهة على أنها قتلت 270 جنديا أثيوبياً في هذه المنطقة نفسها. وتطالب الجبهة التي انشئت في 1984 بالحكم الذاتي في اقليم أوغادين الذي يقطنه قرابة أربعة ملايين صومالي.
وفي منتصف سبتمبر الماضي، أوصت مهمّة للامم المتحدة في تقرير، باجراء «تحقيق مستقل حول وضع حقوق الانسان» في هذه المنطقة التي تبلغ مساحتها مساحة بريطانيا، واكتشفت فيها حقول للنفط والغاز في الفترة الأخيرة.