حدد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مهلة أخيرة لمدة أسبوع إمام قيادة وزارة الداخلية و جهاز المخابرات لمعا لجة أوضاع المتقاعدين والمنقطعين من منتسبي الحزب الاشراكى. وخلال لقائه بالمتقاعدين في وزارة الداخلية والجهاز المركزي للأمن السياسي(المخابرات) في مدينة عدن، امر صالح بالاستفادة من المنقطعين والعائدين للخدمة من منتسبي العهد الاشتراكي وتوزيعهم بحسب تخصصاتهم وخبراتهم وبما يكفل الاستفادة منهم.

وقال بان الدولة حريصة على معالجة كافة الآثار الناجمة عن حرب صيف عام 1994م والعمل على كل ما من شأنه الاستفادة من طاقات الجميع لخدمة الوطن. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية ان صالح استمع لتقرير من وزارة الداخلية عن المعالجات التي جرت لقضايا المتقاعدين والمنقطعين حيث تبين ان أجمالي المتقاعدين الذين تم معالجة أوضاعهم بلغ 2090 فردا منهم ألف و998 ضابطا و92 جنديا.. كما بلغ عدد الضباط الذي تم رفع رتبهم 1986، فيما بلغ عدد المنقطعين عن الخدمة والذين تم إعادتهم للخدمة في الأجهزة الأمنية أربعة ألاف و197 فردا من الضباط والصف والجنود. وذكرت الوكالة ان المتقاعدين والمنقطعين أعلنوا إدانتهم لكل المحاولات الجارية من قبل البعض لاستغلال قضيتهم « لتحقيق اهداف ومآرب من اجل الإساءة للوطن» وأمنه واستقراره ووحدته.

صنعاء- «البيان»: