أفادت مصادر أمنية فلسطينية من الضفة الغربية، بأن الأجهزة الأمنية اعتقلت أمس سبعة عناصر من حركة «حماس»، للتحقيق معهم لدواع أمنية، فيما احتجزت «حماس» عشرين فرداً من عائلة النجار في خانيونس.

وأفادت المصادر بأن «هنالك محاولات أكيدة وخططا تعدها حركة حماس بالضفة لتنفيذ خطة انقلاب كما نفذتها بقطاع غزة».

إلى ذلك، اعتقلت «حماس» أمس نحو عشرين فرداً من عائلة النجار في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، اثر دهم بيوتهم وتفتيشها.

وذكر شهود أن مجموعة من المسلحين التابعين لتلك الحركة، دهمت عند ساعات الفجر الأولى بيوت عدد من عائلة النجار وفتشتها، وخطفت نحو العشرين منهم، عرف منهم: العقيد محمود النجار مسؤول المخابرات العامة في المدينة، وعبد الرحيم النجار وكيل النيابة».

وأفادوا بأن «عدداً من المحتجزين كان محتجزاً لدى حماس قبل أيام، بحجة مشاركتهم بمسيرة الوفاء للرئيس الراحل ياسر عرفات».

في هذه الأثناء، أعربت «حماس» عن قلقها من استمرار اعتقال عدد من عناصرها في الضفة، متهمة أجهزة الأمن التابعة لوزارة الداخلية في حكومة تسيير الأعمال بفرض الأمن والأمان للجانب الإسرائيلي وليس الفلسطيني.

كما طالب النواب الأسرى عن «كتلة التغيير والإصلاح» التابعة لحركة «حماس»، المعتقلين بسجن مجدو الإسرائيلي، أمس الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بوقف حملة الاعتقال التي تجرى في مخيم العين في مدينة نابلس.

وقال النواب في بيان لهم وزع على الصحافيين «إننا نطالب محمود عباس بإصدار قرار فوري لقادة الأجهزة الأمنية التابعة له بوقف حملتهم الواسعة على مخيم عين بيت الماء غرب نابلس وما يجري خلالها من ملاحقات للمقاومين من الفصائل الفلسطينية المسلحة ومضايقات للأهالي».