لم تجد مطلقة أردنية من وسيلة للانتقام من طليقها المرشح للانتخابات النيابية إلا منافسته في ذات الدائرة الانتخابية. ووفق مقربين من المطلقة المرشحة، فإنها لا تنظر إلى الفوز حتى على نظام الكوتا النسائية، ولكن ترشيحها جاء أساسا بهدف تشتيت الأصوات التي من المحتمل أن يحصل عليها زوجها في الانتخابات وخاصة النسوة المتعاطفات معها، وإن كان فوزها ممكنا على الكوتا.

وتقول المرشحة لناخبيها في مقرها الانتخابي المتواضع بنبرة حزينة إنها عاشت مع زوجها سنوات طويلة بحلوها ومرها، ولكن ما إن أعطاه الله وأصبح من الأغنياء حتى تزوج عليها متناسيا مساندتها له في الماضي وبين همهمات المتعاطفات معها تكمل المرشحة: «على الرجال أن يفهموا إننا لسنا لعبا يمكن التخلي عنها بسهولة بعد أن تتقدم في السن».

أما الطريف في الأمر فهو محاولات «أصدقاء الأسرة» التوسط بين المرشح والمرشحة ليكفوا عن هذه اللعبة والعودة لبعضهما البعض، فهو لن يكون أول رجل تزوج على زوجته وهي لن تكون أول امرأة يتزوج عليها زوجها» وفق فلسفة الوساطات.

وفي حال نجحت توقعات المراقبين فان فرص الزوج في النجاح جيدة ولكن السؤال هنا كيف يمكن للحكومة التعامل مع نائبين طليقين إذا ما نجحا معا في الوصول إلى قبة البرلمان.

عمان ـ «البيان»