اجتمع الرئيس المصري حسني مبارك أمس في القاهرة، مع قائد القيادة المركزية الأميركية الادميرال ويليام فالون، وبحث معه عددا من القضايا الإقليمية وعلى رأسها الأوضاع في العراق.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية «أ.ش.أ» عن فالون قوله للصحافيين عقب اللقاء إنه تبادل مع الرئيس المصري خلال الاجتماع وجهات النظر إزاء تطورات الأوضاع في المنطقة.

وأشار فالون إلى أن «موضوع العراق كان من أبرز القضايا الإقليمية التي تم مناقشتها خلال استقبال الرئيس مبارك له اليوم بحكم مسؤولية القيادة المركزية الأميركية عن منطقة العراق»،

مضيفا أنه عرض على مبارك «التحسن الكبير الذي طرأ على الوضع الأمني بالعراق في الآونة الأخيرة وأن مسيرة هذا التحسن لا تزال مستمرة وبدأ الشعب العراقي يشعر بنتائجه في حياته اليومية».

وأضاف المسؤول العسكري الأميركي أنه «تم كذلك تناول العديد من القضايا الأخرى في المنطقة بما في ذلك المحادثات القادمة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي»، معربا عن أمله في أن تحقق تلك المحادثات تقدما وانفراجا في المنطقة.

من جهة أخرى، أوضح فالون أن السبب الرئيسي لزيارته للقاهرة هو إجراء محادثات مع وزير الدفاع المصري المشير حسين طنطاوي علاوة على متابعة تدريبات «النجم الساطع» متعددة الجنسيات التي تجرى حاليا في مصر بمشاركة قوات من مصر والولايات المتحدة وعدة دول أخرى.

وأضاف انه «تم خلال اللقاء مع الرئيس مبارك مناقشة عدد من ابرز القضايا الإقليمية.. فضلا عن العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة حيث ترتبط الدولتان بروابط قوية»، قائلا: «انه بالنسبة لي كقائد للقيادة المركزية الأميركية فان لنا علاقات جيدة قوية مع مصر وهو أمر نشعر بالامتنان إزائه وهو ما عبرت عنه للرئيس مبارك».

القاهرة ـ «البيان»