ناشد البريطانيون الخمسة المخطوفين فى بغداد حكومة غوردون براون، التحرك لاطلاقهم، بعدما حذرهم خاطفوهم من انهم سيظلوا رهن الاحتجاز لسنوات مالم تلبى طلباتهم.
وذكرت صحيفة «صندي تايمز» إن البريطانيين الخمسة: إستشاري في تكنولوجيا المعلومات وأربعة حراس شخصيين، كانوا اختطفوا من وزارة المالية العراقية في بغداد في مايو الماضي، سجلوا رسائل إلى عائلاتهم على شريط فيديو سُلمت إلى مسؤولين في بغداد وناشدوا الحكومة البريطانية المساعدة لإخلاء سبيلهم.
واضافت نقلاً عن مصادر في الحكومة العراقية أن الخاطفين وعدوا بأن لا يسيئوا معاملة البريطانيين الخمسة ،غير أنهم حذروا من أن أي محاولة تبذل لتحريرهم ستعرض حياتهم للخطر وسيظلون رهن الاحتجاز ،ما لم يتم الإفراج عن قيس الخزعلي، المسؤول السابق في جيش المهدي(الذي يتزعمه الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر) المحتجز لدى القوات الأميركية.
واضافت الصحيفة إن المفاوضات الرامية إلى تحرير الرهائن وصلت إلى طريق مسدود هذا الشهر بعدما اعترف المفاوضون البريطانيون أنهم لا يملكون السلطة لإخلاء سبيل الخزعلي. ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية عراقية أن الأميركيين يرفضون إخلاء سبيل الخزعلي.
واضافت أن وزارة الخارجية البريطانية فرضت تعتيماً على أخبار الرهائن الخمسة وعلى النقيض من التغطية التي حظي عليها مراسل بي بي سي ألن جونستون أثناء إختطافه واحتجازه مدة أربعة أشهر في غزة، ونصحت عائلاتهم بعدم إعطاء مقابلات صحافية.
من جهة أخرى، قال مصدر مطلع من مكتب الصدر في البصرة إن القوات البريطانية أطلقت السبت خمسة من المعتقلين لديها، ووعدت بإطلاق 15 آخرين من المعتقلين لديها الأسبوع المقبل. وأضاف أن ثلاثة من المعتقلين هم من عناصر التيار الصدري.
(وكالات)