قررت وزارة الداخلية العراقية اعتقال أربعة من رجال الأعمال، يشتبه بتمويلهم المسلحين في الديوانية، فيما بدأت الشرطة حملة تطوع لملء الفراغ الناجم عن طرد خمسة آلاف شرطي بسبب انتماءاتهم الحزبية وتورطهم في قضايا فساد.

وأوضح مصدر أمني أن «مذكرات اعتقال صدرت السبت بحق أربعة من كبار رجال الأعمال ( تجار ومقاولين) في الديوانية، للاشتباه بمساعدتهم للمسلحين» وأضاف أن رجال الأعمال يقدمون مختلف أشكال الدعم للمسلحين، كمساعدات مالية وسيارات كانت تستخدم لتنفيذ عمليات ضد الأجهزة الأمنية في الديوانية.

وفى سياق متصل، نسبت صحيفة «الصباح» العراقية الحكومية إلى اللواء الركن حسين العوادي قائد الشرطة الوطنية «إن قيادة الشرطة الوطنية فتحت باب التطوع أمام أهالي مدن الأنبار وديالى وصلاح الدين وكركوك بهدف إحداث توازن في تشكيل هذه القوات نظرا لحرمان هؤلاء من العمل في سلك الشرطة خلال السنوات الماضية بسبب الأوضاع التي كانت سائدة حينذاك».

وقال العوادي إن هذه القوات تعد «قوة فيدرالية تتمتع بصلاحيات دستورية ويمكن إرسالها إلى أية محافظة من محافظات البلاد بما فيها إقليم كردستان (الذي يتمتع بحكم ذاتي شمالي العراق)

وان القيادة وضعت خطة استراتيجية لعمل هذه القوات خلال الأعوام العشرة المقبلة بحيث سيكون انتشارها في عموم محافظات البلاد وفقا لما تمليه الحاجة فضلا عن تخصيص جزء منها لتأمين محيط بغداد».

(وكالات)