اعتبرت بنغلاديش إعصار سدر كارثة قومية بعد تجاوز القتلى حاجز الـ 2000 شخص فيما تواصلت عمليات البحث عن المزيد من جثث الضحايا وإنقاذ الناجين الذين تقطعت بهم السبل.
وحاولت سفن وطائرات مروحية حربية الوصول إلى الآلاف من الأشخاص الذين يعتقد أنهم محصورون على جزر في خليج البنغال وفي مناطق ساحلية لا تزال مقطوعة بسبب العاصفة المدمرة.
وقالت وزارة الكوارث إن داكا سجلت 1861 قتيلا بحلول ظهر أمس لكن وسائل إعلام محلية رفعت المحصلة إلى أكثر من 3000. وأشار مسؤولون أن خطة أكثر تطورا لمواجهة الكوارث أسهمت في إنقاذ عشرات الأرواح.
لكن أيوب مياه المسؤول بوزارة الكوارث «سيستغرق الأمر عدة أيام لإتمام البحث والإنقاذ ومعرفة العدد الحقيقي للقتلى ومدى الضرر الذي لحق بالممتلكات» وتجري الآن جهود ضخمة لتوفير الغذاء ومياه الشرب والمأوى لعشرات الآلاف من المتضررين بالعاصفة. وقامت طائرات مروحية بطلعات إلى المناطق المنكوبة وأسقطت مواد غذائية ومياه شرب وأدوية للناجين.
وقال فينس ادواردز مدير منظمة وورلد فيجن الاغاثية فرع بنغلاديش إن «فرق الإغاثة التابعة لنا بدأت عمليات توزيع عاجلة لتغطية احتياجات مليون شخص بشكل مبدئي». وقررت الولايات المتحدة إرسال سفينتين لمساعدة ضحايا الإعصار كما أعلن البيت الأبيض عن بالغ أسفه وتعازيه لأسر ضحايا الكارثة.
وقال البيت الأبيض في بيان صدر في وقت متأخر السبت إن فريقا طبيا من 18 شخصا كانوا موجودين بالفعل في بنغلاديش قبل الإعصار وأنهم سيظلون هناك للمساعدة في الجهود الطبية.