قال مصدر قريب من الكرملين، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يمكنه خوض انتخابات الرئاسة العام المقبل، إذا ما استقال مبكراً للالتفاف على الحظر على تولي الرئاسة ثلاث فترات متتالية.
وأعلن بوتين في وقت سابق، عن انه سيترك منصبه العام المقبل ويسلم المسؤولية لغيره. وقال ناطق باسمه إن موقفه لم يتغير ولكن مصدراً له صلة بالكرملين قال لوكالة« رويترز» إن أفراداً في الفريق المعاون له يطرحون خيار استغلال الثغرات القانونية.
ووفق هذا السيناريو يمكن أن يعلن بوتين استقالته مبكراً ربما في الشهر المقبل ليتولى رئيس وزرائه فيكتور زوبكوف منصب الرئيس المؤقت ويخوض بوتين انتخابات الرئاسة المقررة في مارس 2008.
وينص الدستور الروسي على انه «لا يمكن لنفس الشخص شغل منصب رئيس روسيا الاتحادية لأكثر من فترتين متتاليتين». وتكهن محللون بأن يتفادى ذلك بأن يفسح الطريق لرئيس جديد وعلى أن يعود لخوض الانتخابات التالية في عام 2012 أو قبل ذلك إذا لم يكمل من سيخلفه مدة رئاسته بالكامل. والبديل الآخر ان يترك منصبه ويحتفظ بنفوذه في منصب آخر ربما كرئيس للوزراء.
وينص القانون الاتحادي الخاص بانتخابات الرئاسة على أن الرئيس الذي يترك منصبه قبل نهاية ولايته «لا يمكنه أن يترشح في الانتخابات التي يتم الدعوة لها نتيجة توقفه عن ممارسة سلطاته قبل الموعد المحدد».
وهنا تكمن الثغرة إذ لا يتضمن القانون أي قيود على خوض الرئيس انتخابات يتم الدعوة إليها لسبب آخر غير تركه منصبه مبكراً. وفي حالة استقالة بوتين بعد الإعلان رسمياً عن انتخابات الرئاسة ومن المقرر أن يحدث ذلك في 26 نوفمبر فإنه بذلك سيشارك في انتخابات مقررة.
وقال مصدر على صلة بمؤسسة الرئاسة ( بدأت مهمة تأمين فترة ثالثة، من بين عدة بدائل اختير بديل يستغل هذه الثغرة). ولكن المصدر أضاف «لم يتخذ بوتين قراراً نهائياً بعد... ليس بوتين الذي يفعل ذلك بل معاونوه...لم يتخذ بوتين قراره بعد».
(رويترز)