شكا عدد من مراسلي القنوات المحلية والأجنبية ووكالات الأنباء العالمية، بان القوات الكردية «بشمركة» منعتهم من الوصول إلى مناطق الشريط الحدودي حيث يتواجد عناصر حزب العمال الكردستاني، فيما نفت الحكومة العراقية عبور القوات التركية للحدود، مشيدة بجهود حكومة كردستان لمحاصرة وعزل نشاط متمردي الحزب.
وقال مراسل قناة «الحرة» علي الياس، «احتجزنا أمس من قبل البشمركة، وتم فتح تحقيق معنا، لأننا وصلنا إلى منطقة قريبة من منفذ إبراهيم الخليل في زاخو ـ دهوك» وأضاف في اتصال هاتفي مع الوكالة المستقلة «أصوات العراق»: «ابلغنا المسؤول في التحقيق أن سلطات الإقليم أصدرت قرارا قبل أيام يمنع وصول وسائل الإعلام إلى المناطق الحدودية خارج سيطرة الإقليم، سواء كانت عسكرية أم لا».
من جانبه أكد فؤاد حسين صدور رئيس ديوان رئاسة الإقليم هذا القرار قبل ثلاثة ايام. ويقضي بمنع تواجد وسائل الإعلام على الشريط الحدودي. لمنع تصوير معسكرات «البشمركة». وعلى صلة بالتوتر الحدودي مع تركيا على خلفية أزمة حزب العمال الكردستاني،
قال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ «لا يوجد أي عبور للحدود العراقية من قبل القوّات التركية، وان هناك معلومات تشير إلى تحركات عسكرية للجيش التركي داخل الأراضي التركية».
وأضاف في تصريح صحافي «أن هناك جهوداً من قبل الحكومة في إقليم كردستان من أجل محاصرة وعزل أي نشاط محتمل لحزب العمال الكردستاني، ومنع أي تهديد تشكله هذه المنظمة على تركيا، وأن الجهد المطلوب هو استمرار الحوار بين البلدين من أجل تعزيز العلاقات بين العراق وتركيا».
وعن التعديل الوزاري قال الدباغ «إن رئيس الوزراء مازال يدرس استكمال ترشيحات بعض الوزارات الخدمية، وأن الباب مفتوح للإخوة في جبهة التوافق للعودة إلى التشكيلة الوزارية، والانضمام للجهد الوطني من أجل تعضيد التحسن في الوضع الأمني».