تعرضت قاعدة عسكرية أميركية في بغداد فجر أمس، لقصف بقذائف «الهاون»، بالتزامن مع هجومين على مقر عسكري أميركي آخر في الرستمية ودورية راجلة للجيش الأميركي اسفر عن تدمير عربة «همر».

فيما قتل وأصيب العشرات بتفجيرات متفرقة في الموصل وبغداد والعمارة وتكريت، بينما تتواصل عملية «القلوب المحطمة» التي تنفذها القوات العراقية في بابل، أسفرت عن اعتقال 40 مطلوباً.

وقال مصدر أمني عراقي «سقطت خمس قذائف هاون على مقر تتخذ منه القوات الأميركية في حي الشعب شرقي بغداد قاعدة» لها. وأن الهجوم احدث نوعا من الهلع في صفوف الجيش الأميركي.

وأضاف المصدر أن القوات الأميركية قامت بإغلاق عدد من الشوارع القريبة من القاعدة، فيما حلقت الطائرات على ارتفاع منخفض لمعرفة أماكن إطلاق القذائف. وقال شهود إن أصوات انفجارات قوية ترددت من داخل القاعدة.

وتابع « انفجرت عبوة ناسفة على دورية للقوات الأميركية في حي البلديات شرقي بغداد مما أدى إلى احتراق عربة منها نوع همر، وشوهدت النيران تلتهم العربة ولم تسمح القوات الأميركية بالاقتراب من مكان الحادث»

وأشار المصدر إلى أن مقر القوات الأميركية قرب الكلية العسكرية العراقية في منطقة الرستمية جنوب بغداد تعرض لهجوم بأكثر من ست قذائف هاون، ولم تعرف الخسائر الناجمة عن هذه الهجوم، وقامت دوريات القوات الأميركية بحملة دهم وتفتيش في المناطق المحيطة بمكان الهجوم وعثرت على منصة إطلاق صواريخ داخل شاحنة في منطقة الكمالية جنوبي بغداد وقامت بتدميرها.

ولم يصدر عن القوات الأميركية أي تعقيب بخصوص هذه الهجمات. وفي سياق حوادث العنف العشوائي، انفجرت عبوة ناسفة قرب مدرسة في منطقة الأمين الثانية جنوب شرقي بغداد مما أدى إلى إصابة اثنين من المدنيين بجروح، في حين أسفر انفجار عبوة أخرى في منطقة الكسرة قرب مدينة الاعظمية شمالي بغداد عن إصابة ثلاثة مدنيين بجروح.

وفى حادث منفصل، قال الملازم حيدر فاضل من شرطة العمارة إن «شخصين احدهما عنصر في الشرطة قتلا في هجوم مسلح وسط العمارة صباحاً». وفي تكريت، أعلن مصدر في الشرطة مقتل شرطي وإصابة ثلاثة آخرين بانفجار عبوة ناسفة.

وفي سياق متصل قال مدير غرفة عمليات شرطة نينوى العميد عبدالكريم الجبوري إن انفجار سيارة ملغمة استهدف دورية للشرطة في منطقة الدواسة وسط مدينة الموصل صباح الأحد، أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص بينهم امرأة وإصابة 12 آخرين بينهم أربعة من عناصر الدورية.

في غضون ذلك، قال العميد الركن عبد الأمير كامل عبد الله قائد اللواء الثاني في الجيش العراقي، «عملية القلوب المحطمة أعطت نتائجها بنسبة 95%، لأنها أعادت الأمن والاستقرار إلى ناحية جبَلَة والمناطق التابعة لها شمالي محافظة بابل، كما اننا استطعنا القبض على 40 مطلوباً للعدالة في المحافظة».