أدلي نحو 5. 1 مليون ناخب كوسوفي بأصواتهم أمس لانتخاب برلمان ومجالس بلدية في إقليم كوسوفو وسط أجواء توتر فيما تأمل الغالبية الألبانية أن يعلن البرلمان المقبل استقلال الإقليم عن صربيا رغم رفضها هذه الخطوة.
وتجري الانتخابات في وقت يجري فيه الصرب وألبان كوسوفو مفاوضات لن تجدي على الأرجح، حول الوضع النهائي للإقليم الذي يشكل الألبان تسعين بالمئة من سكانه ويخضع لإدارة الأمم المتحدة منذ انتهاء النزاع فيه (1998- 1999) بين القوات الصربية والانفصاليين.
وأقيم 2210 مراكز انتخابية للتصويت تحت إشراف 150 مراقبا من مجلس أوروبا و25 ألف مراقب محلي.. فيما دعت بلغراد صرب كوسوفو المقدر عددهم بحوالي 100 ألف إلى مقاطعة الانتخابات معتبرة أنها تشكل خطوة جديدة على طريق الاستقلال.
وشددت التدابير الأمنية مع انتشار حوالي سبعة آلاف شرطي لمراقبة عمليات التصويت وإرسال تعزيزات قوامها حوالي خمسمئة جندي إلى القوة التابعة لحلف شمال الأطلسي المنتشرة في كوسوفو منذ نهاية الحرب تضم 16 ألف جندي.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحزب الديمقراطي الكوسوفي يحتل الطليعة بحصوله على 31 في المئة من نوايا التصويت مقابل 29 في المئة للرابطة الديمقراطية الكوسوفية التي أسسها الرئيس إبراهيم روغوفا الذي كان يحظى بشعبية كبيرة وتوفي في 2006.