أوضح مدير المخابرات في مدينة نابلس العقيد عبدالله كميل أن حركة حماس كانت تعد لعملية عسكرية للسيطرة على مدينة نابلس. وقال كميل في تصريح صحافي إن «حماس في محافظة نابلس تعد العدة من حيث التسليح والتدريب والتأهل للعديد من نشطاء حركة حماس، و كانت هناك نواة للقوة التنفيذية قمنا بتفكيكها».

وأضاف: «وكان هناك أيضا العديد من الخلايا النائمة والتي كانت معدة للانطلاق في أي وقت يطلب منها ذلك، قمنا أيضا بتفكيكها وتجريدها من السلاح، ويفاجأ الجميع بحجم السلاح والمواد المتفجرة التي قمنا باكتشافها ومصادرتها».

من جهة أخرى، أشار مدير مخابرات نابلس إلى الحملة التي نفذتها الأجهزة الأمنية في سكن جامعي بجامعة النجاح لطالبات من حركة حماس قائلا إنه «تبين لجهاز المخابرات العامة بأن ذلك لم يكن سكناً للطالبات بقدر ما كان مستودعاً لمواد تحريضية ومركزاً تنطلق منه نشاطات حركة حماس الهادفة لتفتيت بنية المجتمع الفلسطيني، وخلق الفتنة».

(د.ب.أ)