رأى رئيس تيار الأكثرية النيابية النائب سعد الحريري أن في إمكان رئيس تكتل «الإصلاح والتغيير» النائب ميشال عون أن يلعب دوراً جامعاً للبنانيين، وأن يكون أباً لـ «قوى 14 آذار». وقال: «نحن ارتكبنا خطأ تجاه الجنرال عون وهو أيضا ارتكب خطأ تجاهنا، ولا مشكلة لدينا معه، وكان يجب أن نتعاون مع بعضنا من اجل المحافظة على يوم 14 آذار».

وأضاف: «أنا لا أفهم كيف أن شخصا يؤمن بالمحكمة الدولية وبالقرارات الدولية وبمؤتمر باريس 3 وبضرورة إقامة علاقات جيدة مع الجميع يتحالف مع حزب الله الذي لا يؤمن لا بالمحكمة الدولية ولا بالقرارات الدولية ولا بمؤتمر باريس ولا بالاستقلال ولا السيادة».

ورد عون أن تصريح الحريري «إعلان عداء كبير.. ليس ضدي أنا ولكن عداء مع من أتحالف معه. كنت قلت سابقا إن الوحدة الوطنية قبل الجمهورية، وأدعو السيد سعد الحريري إلى إنقاذ الوحدة الوطنية حتى تبقى الجمهورية».

وأردف القول: «ضحينا بكل شيء في سبيل الوحدة الوطنية ونحن الآن على استعداد كي نضحي بكل شيء في سبيلها.

لا نخاف البندقية ولكن نكره استعمالها، لأننا على من سنستعملها؟ على أولادنا وإخوتنا؟ كل من نقتل بها أكان في المواجهة أم بالقرب منا، عمل لا يمكن أن يقبله مواطن. أرفضوا سياسة الولايات المتحدة لأنها هي من تقوم بالتفرقة».

الجميل: العرقلة ضد لبنان

رأى الرئيس الأعلى لحزب الكتائب الرئيس الأسبق أمين الجميل أن كل من يعمل على عرقلة الانتخاب في الموعد المحدد يعمل ضد لبنان.

وأكد الجميل على أن «أي تحرك يجب أن يؤكد على صحة التمثيل المسيحي»، داعياً إلى التصدي لكل محاولات إشعال الفتنة في المناطق المسيحية. وأضاف أن الانتخابات الرئاسية «فرصة من أجل طي صفحة الحرب الداخلية والخارجية، طي صفحة التبعية والاستسلام وتهميش الدور المسيحي الفاعل».

طهران: النجاح بأخذ كل وجهات النظر

سجل السفير الإيراني لدى بيروت محمد رضا شيباني موقفاً لافتاً إذ قال إن «الشرط الأساسي لنجاح أي مبادرة من المبادرات أن تأخذ القسم الأكبر والحد الأقصى من وجهات نظر الأطراف كافة في الاعتبار».

وأكد شيباني على أن إيران «تدعم وتؤازر أي مبادرة من شأنها أن تؤدي إلى التوافق». واعتبر أن الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله كان في مثابة وضع النقاط على الحروف «وشرح الأبعاد المختلفة» لأحجية الوضع الرئاسي.

جنبلاط شكر كي مون وفوّض الحريري

اجتمع وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة النائب وليد جنبلاط مع بان كي مون.

وقال جنبلاط إنه شكر الأمين العام «على الجهود التي قام بها مع الدول الكبرى والمجتمع الدولي في ما يتعلق بالترجمة العملية والفعلية للمحكمة الدولية».

وأكد أنه فوض الحريري في ما يتعلق بالوصول مع بري «للترجمة العملية وفق الأصول الدستورية في المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية وفق إرادة التوافق التي أملاها ونحترمها ويصر عليها البطريرك صفير والمجتمع الدولي الذين كلفوا فرنسا بالترجمة العملية من اجل الوفاق اللبناني والتوافق من اجل الاستحقاق الدستوري».