استعرضت الحركة الإسلامية في الأردن مساء الخميس قاعدتها الجماهيرية لخوض الانتخابات النيابية التي ستجري الثلاثاء المقبل أمام منتقديها والقائلين بتراجع شعبيتها بحشد تجاوز 4000 مشارك في ساحة عامة في العاصمة عمان.
ووسط تغيب أمين عام الحزب زكي بني ارشيد قاد المهرجان الجماهيري المراقب العام للإخوان المسلمين سالم الفلاحات ورئيس لجنة علماء الشريعة الإسلامية في الحزب إبراهيم زيد الكيلاني.. فيما تحدث فيه ممثلون عن شريحة الشباب والقطاع النسائي. وأجمعت الكلمات التي ألقيت في المهرجان على «فرصة الفوز الكبيرة التي يتمتع بها مرشحو الحركة الـ 22 في الانتخابات، إذا ما جرت بالحد الأدنى للنزاهة».
ولم يغفل قادة الحركة عن إبداء مخاوفهم من تراجع الحكومة عن توفير شروط الحد الأدنى من النزاهة إلى جانب قانون الصوت الواحد.
وأشاد المراقب العام للجماعة في كلمته بتوجيهات العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ونداءاته للحكومات بأنه يأمل انتخاب مجلس نواب يمثل الأمة ولا يكون فئويا ولا جهويا ولا شخصانيا.
وتساءل الفلاحات: «هل تنسجم أفكار الحكومة مع ما أشار إليه الملك سابقا ولاحقا وكيف تفسر تصرفاتها وماذا فعلت بنقل مئات الالاف من البطاقات وشراء الأصوات غير القانوني».
واستعرض الفلاحات أسباب مشاركة الحركة الإسلامية في الانتخابات النيابية ومقاطعتها للانتخابات البلدية الماضية. وقال: «شاركنا لأنه أريد للمجلس النيابي ان يذبح الحرية».
وكانت الفترة الماضية حفلت بتحليلات سياسية عن تراجع شعبية الحركة الإسلامية في الشارع الأردني على خلفية مشاركتهم في الانتخابات النيابية، واستندت هذه التحليلات على الخلافات الداخلية في الحركة التي وصلت إلى مقاطعة أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي لكل فعاليات الحركة المتصلة بالانتخابات.
عمان ـ لقمان اسكندر