تعهدت باريس وطرابلس تسهيل انتقال الأشخاص بينهما في اتفاق ـ إطار وقع بينهما في يوليو غداة إطلاق سراح الفريق الطبي البلغاري ونشر أول أمس في الصحيفة الرسمية الفرنسية. ونص الاتفاق ـ الإطار حول شراكة شاملة، في وقت ردت ليبيا مئات المسافرين أو منعتهم من مغادرة الأراضي الليبية لعدم حملهم جوازات سفر مترجمة إلى العربية.
وبموجب الاتفاق الموقع بين وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ونظيره الليبي عبدالرحمن محمد شلقم، فان فرنسا وليبيا «ستعملان معاً على تسهيل تنقل الأشخاص بين البلدين». وتعهدت باريس تليين شروط منح تأشيرات الدخول للرعايا الليبيين فيما تعهدت طرابلس السماح بدخول رعايا دول فضاء شنغن الذي يشمل جميع دول الاتحاد الأوروبي بدون تأشيرات.
كما ينص الاتفاق على تعزيز التعاون العسكري وعلى صعيد الطاقة وفق ما أعلن في أعقاب الإفراج عن الممرضات والطبيب البلغار المتهمين في ليبيا بحقن أطفال ليبيين بفيروس الإيدز.
وأشارت الصحيفة الرسمية إلى تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بما في ذلك برنامج نووي مدني لتوليد الكهرباء والحصول على أنظمة وتجهيزات دفاعية.
طرابلس ـ «البيان» والوكالات: