أعلن مبعوث فرنسا المعني بملف مبادرة الرئيس نيكولا ساركوزي الخاصة بالاتحاد اليورومتوسطي السفير آلان لوروا أنه سيتم جمع الدول المتوسطية حول ما يطلق عليه اتحاد المشروعات في مختلف الميادين لبحثها خلال الأشهر الستة الأولى من العام المقبل تمهيدا لعرض نتائجها على القمة التي تستضيفها فرنسا لإعلان الاتحاد المتوسطي بشكل فعلي في يونيو 2008.
وقال لوروا في تصريحات للصحافيين بالقاهرة أمس الجمعة «إنه سيتم تسليم نسخة من الملف الخاص بالخطوط العريضة للمبادرة إلى مصر خلال العشرة الأيام القادمة لوضع كل الملاحظات بعد مناقشتها». مشيرا إلى أن هناك عددا من الدول رحبت بهذه الفكرة من بينها البرتغال واسبانيا وايطاليا واليونان وسلوفينيا ومالطا وقبرص ومن جنوب المتوسط المغرب والجزائر وتونس ومصر.
وقال لوروا «إن زيارته لمصر تستهدف بحث وتبادل الآراء والتفاصيل حول المبادرة مع المسؤولين المصريين وإعدادها وفق سياسة مشتركة وبالتعاون مع دول جنوب المتوسط والتعرف على رؤية كل منها قبل صدور الوثيقة»..مشيرا إلى أنه سيقوم في وقت لاحق بزيارات لألمانيا وليبيا وتركيا للتعرف على وجهة نظرهم إزاء المبادرة.
ولفت إلى أنه سيتم خلال قمة يونيو حول الاتحاد المقترح إنشاء أمانة دائمة لمتابعة هذا المشروع الطموح.. مؤكدا أن المبادرة تتواصل مع ما قبلها من مبادرات مثل عملية برشلونة أو منتدى المتوسط أو غيرهما لكنها تطمح للوصول إلى ابعد من ذلك.
وأوضح أن فكرة المبادرة تقوم على تقديم مقترحات لعدد من المشروعات قابلة للتغيير أو التعديل كل وفق اهتماماته يتم تمويلها من عدة جهات منها على سبيل المثال الاستعانة ببنك الاستثمار الأوروبي بعد موافقة البرلمان أو إنشاء خط تسهيلات استثمارية أو التعاون مع وكالات التنمية أو جهات تبدي اهتماما بتلك المشروعات مثل البنك الدولي، وبنك التنمية الافريقي، إلى جانب إنشاء بنك متوسطي أو وكالة لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
القاهرة ـ «البيان»: