أعلن الجيش الأميركي أمس الخميس عن أن قوات أميركية تدعمها الطائرات قتلت 25 شخصا يشتبه بأنهم مقاتلون في عمليات استهدفت تنظيم «القاعدة» قرب العاصمة العراقية بغداد، فيما ارتفع عديد قتلى الأميركيين خلال أسبوعين إلى 20 جنديا قتيلا بمقتل احدهم أمس، ونجا مدير شرطة كركوك من محاولة اغتيال بهجوم انتحاري أسفر عن مقتل ستة وجرح 24 آخرين.
وورد في بيان للجيش الأميركي أن قوات التحالف استهدفت خلال سلسلة من العمليات المنسقة غرب الطارمية (شمال بغداد) قادة بارزين للقاعدة يعتقد أنهم متواجدون في تلك المنطقة. وأضاف البيان أن « قوات التحالف لاحظت العديد من المسلحين في المنطقة المستهدفة فاستعدت الدعم الجوي الذي قام بقصف الهدف، لكن المسلحين استطاعوا الإفلات من نيران الطائرات ولجأوا إلى موقع آخر».
وأضاف البيان أن القوات الأميركية الأرضية «اشتبكت مع المسلحين فقتلت واحدا وأصابت آخر واعتقلت ثالثاً».
وتابع البيان بينما كانت قوات التحالف تقترب من المنطقة واجهت نيران أسلحة من كلا الموقعين الأمر الذي دفعها لاستدعاء الدعم الجوي مرة أخرى الذي قام بقصف الهدف وقتل 24 مسلحا وجرح ثلاثة آخرين».
وأشار البيان إلى أن القوات الأميركية وخلال تأمينها للمنطقة «اكتشف مخابئ للأسلحة تحتوي على العديد من المدافع المضادة للطائرات وصورايخ أرض ـ أرض وبنادق ومسدسات وهاونات وقذائف مدفعية وكمية كبيرة من الذخيرة ومحتويات تستخدم لصنع عبوات ناسفة».
في تطور آخر أعلن الجيش الأميركي مقتل احد جنوده وإصابة أربعة آخرين بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة الأربعاء خلال عملية قتالية في محافظة ديالى المضطربة (شمال شرق بغداد).
وبمقتل هذا الجندي ارتفع عديد قتلى الجيش إلى 20 قتيلا خلال أسبوعين وإلى 3863 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا منذ الغزو الأميركي للعراق في 2003، ويعد العام الحالي الأكثر دموية للقوات الأميركية مع مقتل ما لا يقل عن 858 عسكريا.
في سياق متصل قال شهود عيان إن هجوما بنيران غير مباشرة، استهدف، ليل الأربعاء، القاعدة البريطانية في مطار البصرة الدولي شمال غرب مدينة البصرة، ردت على إثره القوات البريطانية بالمدفعية على مكان الإطلاق دون معرفة النتائج.
في هذه الأثناء ذكرت الشرطة العراقية أن ستة أشخاص قتلوا وأصيب 24 آخرون في هجوم انتحاري استهدف قائدا للشرطة وسط مدينة كركوك التي تبعد 250 كيلومترا شمال العاصمة بغداد.
وأوضحت مصادر بالشرطة أن انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه لدى مرور موكب العميد خطاب عبد الله قائد شرطة الطوارئ في كركوك.
وأضافت أن قائد الشرطة نجا من محاولة الاغتيال لكنه أصيب بجروح طفيفة.
وأشارت إلى أن الانفجار أسفر أيضا عن مقتل ستة أشخاص معظمهم من أفراد حماية قائد الشرطة وإصابة 24 غالبيتهم من المدنيين بجانب إلحاق أضرار بعدد من المباني القريبة وسط كركوك.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم عن حتى الآن.
مسلحون يقتلون مديرة مدرسة في الكاظمية
قالت الشرطة العراقية إن مسلحين مجهولين قتلوا، صباح الخميس، مديرة مدرسة ثانوية للبنات في منطقة الكاظمية شمالي بغداد. وقال مصدر في الشرطة إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة أطلقوا النار على سعاد كوكز والي مديرة مدرسة الأمل الثانوية للبنات وقتلوها في الحال.
وأضاف المصدر أن الضحية كانت خارجة من منزلها صباح الخميس في الكاظمية متجهة إلى مكان عملها. وقتل العديد من المعلمين والتدريسيين في حوادث العنف الماضية في بغداد والمحافظات، واضطر عدد كبير منهم وخاصة من أساتذة الجامعات إلى الهجرة خوفا من القتل وعمليات العنف المسلحة.