وصف الرئيس العراقي جلال طالباني ما تردد عن أي وجود لإسرائيل في شمال العراق بأنه «أوهام مفتعلة» نافيا أي تغلغل إسرائيلي في كردستان العراق.

وقال طالباني في مؤتمر صحافي عقده مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عقب زيارته للجامعة العربية الليلة قبل الماضية ولقائه السفراء العرب إنه وجه الدعوة لوفد إعلامي مصري لزيارة السليمانية للتأكد من عدم وجود أي إسرائيلي.

خاصة بعد ما تردد عن وجود لها في هذه المنطقة. وحول ما يتردد عن وجود نفوذ إيراني في العراق قال طالباني «إن الشعب العراقي لا يقبل بأى نفوذ لكنه.. قال إنه بسبب الوضع الحالي في العراق هناك بعض الدول تحاول التدخل في الشؤون العراقية الداخلية مؤكدا أن السياسة العراقية يرسمها العراقيون وليس من قبل أي نفوذ إيراني أو غيره.

وأكد أن العراق حريص على تعزيز دوره العربي كدولة مؤسسة للجامعة العربية كما أن «العراق حريص على علاقات جيدة مع الشقيقة مصر». مشيرا إلى أن مباحثاته في مصر والجامعة العربية حققت بعض النجاحات ومنها توضيح الموقف العراقي. مطالبا أجهزة الإعلام العربية بنقل حقيقة الأوضاع في العراق دون تهويل أو تهوين.

وبشأن مشكلة حزب العمال الكردستاني وتأثيرها على علاقات العراق وتركيا قال طالباني «هناك تعاون بين العراق وتركيا في مكافحة الإرهاب». نافيا وجود دعم عراقي لحزب العمال الكردستاني.. مؤكدا أن بلاده ضد كل عمليات العنف ضد تركيا ومشيرا إلى وجود نوع من الهدوء في ظل جهود سياسية ودبلوماسية.

وقال «نحن في العراق لن نتعامل مع حزب العمال الكردستاني ونطالبه بأن يضع السلاح وأن يتم وقف القتال».

وأضاف «نعتبر كل عمل عسكري ضد حكومة رجب أردوغان هو عمل معاد للعراق». معتبرا أن الحكومة التركية تقوم بأعمال جيدة لصالح الشعب التركي والعالم الإسلامي.

ورأى طالباني أن هناك أسلوبين للتعامل مع حزب العمال الأول أسلوب الضغط الفكري والسياسي والإعلامي على حزب العمال لقبول إلقاء السلاح وتحقيق السلام، «وإذا لم تلتزم المنظمة بهذه الطلبات فسنتخذ الإجراءات الممكنة ضدهم كما بدأنا بإغلاق مقار الحزب الموالى لحزب العمال الكردستاني ومنع عملهم في المناطق الكردية ومنع انتقالهم واستخدامهم للمطارات».

ومن جانبه أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن الرئيس العراقي قدم شرحا تفصيليا للمندوبين الدائمين وللأمين العام في جلسة المباحثات حول الأوضاع في العراق ومستقبل العراق وكيفية تفعيل المصالحة العراقية والانتقال بالعراق إلى مرحلة قيام العراق الجديد وإعادة بنائه خاصة بعد ما لاقاه من عنت في العهد الماضي أوفى السنوات الأخيرة كما تحدث في قضية اللاجئين العراقيين في الخارج.