أثار جنرال إسرائيلي سابق ضجة إعلامية في إسرائيل أمس، بقوله إن «إسرائيل لم تستخلص العبر من حرب لبنان في صيف 2006 وإنها إذا اضطرت لخوض حرب جديدة فإنها قد تكون الأخيرة».
وقال الجنرال غال هيرش قائد فرقة حاربت خلال الهجوم الذي شنه الجيش الإسرائيلي على حزب الله في لبنان: «أؤكد أن التحقيق حول إخفاقات الحرب في لبنان لم يجر كما هو لازم وانه إذا اضطررنا لخوض حرب جديدة فإنها قد تكون الأخيرة فعلا».
واضطر الجنرال هيرش للاستقالة قبل سنة تحديدا إثر الانتقادات العنيفة حول قيادة الحرب من قبل القادة العسكريين.
وتصدرت تصريحاته اللاذعة ولاسيما ضد كبار كوادر الجيش الصفحات الأولى للصحف الإسرائيلية أمس.
وقال الجنرال هيرش «خلال حرب لبنان الثانية وفي الأيام التي تلتها، اختبأت القيادة العسكرية العليا خلف المقاتلين على الأرض. وتركوا الجنود والضباط يتدبرون أمورهم ولم يتحملوا أي مسؤولية».
وقد واجه هيرش بشكل خاص اتهامات لأنه لم يتمكن من منع قيام حزب الله بخطف الجنديين الإسرائيليين التابعين لفرقته على الحدود الشمالية، في عملية أدت إلى شن الحرب.
وتتولى لجنة تحقيق حكومية التحقيق في إخفاقات الحرب التي شنتها إسرائيل في صيف 2006 في لبنان ضد حزب الله وستنشر في الأشهر المقبلة نتائجها النهائية.
وفي تقريرها التمهيدي الذي نشر قبل أشهر، شددت اللجنة على فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في إدارته للنزاع وعدم جهوزية الجيش الذي لم يتمكن خلال34 يوما من ضرب الآلة العسكرية لحزب الله أو وقف القصف على شمال إسرائيل. (ا.ف.ب)