«واشنطن بوست»

خطط أميركية جاهزة لضمان أمن الأسلحة النووية الباكستانية

ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن الولايات المتحدة وضعت خططا لحماية الأسلحة النووية الباكستانية لمنع وصولها إلى أيد غير أمينة لكن مسؤولين أميركيين قلقون لان معلوماتهم عن مكان وجود هذه الأسلحة محدودة. ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي سابق قوله «لا يمكننا أن نكون واثقين ثقة تامة بأننا نعرف مكان وجودها».

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته انه إذا قامت الولايات المتحدة بمحاولة لمنع فقدان هذه الأسلحة «فانها ستكون فوضوية جدا». وتابع التقرير أن أيا من القوى التسع النووية المعلنة في العالم لا تثير القلق الذي تسببه باكستان لواشنطن.

وقالت الصحيفة نقلا عن «مسؤولين مطلعين اثنين» انه نظرا لدرجة الخطورة العالية، أعدت الاستخبارات الأميركية خططا منذ فترة طويلة للتدخل لمنع حدوث عمليات سطو من هذا النوع.

وتابعت أن المسؤولين لن يناقشوا تفاصيل الخطط لكن مسؤولين سابقين عدة أكدوا أن الخطط تقضي ببذل جهود لنقل أي أسلحة نووية معرضة لخطر وشيك من الوقوع في أيدي إرهابيين.

(ا ف ب)

انفجار

5 جرحى بهجوم انتحاري في أفغانستان

أعلن مسؤولون أفغان أمس، عن أن انتحاريا فجر نفسه قرب قوات تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) وللجيش الأفغاني جنوب أفغانستان، مما أدى إلى إصابة خمسة مدنيين. وقالت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان إن الهجوم الصباحي حدث فيما كان الجنود الأفغان يوزعون الطعام على الأرامل في مديرية جريشك بولاية هلمند الجنوبية.

وورد في البيان إن خمسة مدنيين أصيبوا في الهجوم لكن لم يكن هناك أي إصابات بين صفوف الجنود. وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم في بيان بث على موقعهم الإلكتروني. ويأتي الهجوم بعد خمسة أيام من أكثر الهجمات الانتحارية دموية في إقليم باغلان شمال أفغانستان والذي قتل عدة أشخاص معظمهم من الأطفال كما يضمون أيضا ستة من أعضاء البرلمان.

(د ب ا)

طريق مسدود

تعثر المحادثات بين شمال وجنوب السودان

فشل شمال السودان وجنوبه المتناحران سابقا في إصلاح الخلافات بينهما بشأن اتفاق السلام الذي جرى التوصل إليه عام 2005 حيث يهيمن وضع منطقة أبيي الغنية بالنفط على الأزمة التي دفعت (الحركة الشعبية لتحرير السودان) للانسحاب من الحكومة السودانية الائتلافية.

وقالت حركة التمرد الجنوبية السابقة إن اللجنة على مستوى عال التي تشكلت في محاولة لحل الخلافات مع حزب المؤتمر الوطني الشمالي وصلت لطريق مسدود. وقال ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة أمس إن اللجنة توقفت عن العمل.

وأضاف أن اللجنة اتخذت قرارا مشتركا بإنهاء المحادثات وانتظار اجتماع بين سلفا كير زعيم الحركة والنائب الأول لرئيس الجمهورية والرئيس السوداني عمر حسن البشير والمرجح أن يعقد الأسبوع الحالي.

وتابع عرمان أن الحركة واجهت عدة صعوبات مما حال دون استمرارها مع اللجنة مشيرا إلى أن أبرز مشكلة كانت أبيي. وأضاف أن أعضاء اللجنة قرروا أن لا يمكنهم العمل معا إلى أن تجرى مزيد من المشاورات عن طريق الرئاسة. وقال عرمان إن من الممكن التوصل لاتفاق بالرغم من المصاعب.

(رويترز)