كشف رئيس هيئة النزاهة المكلفة محاربة الفساد موسى فرج ، عن 17 ألف اسم وهمي يستلمون رواتب شهرية من مؤسسات الدولة، وفقدان ملفات تتعلق بالفساد، فيما طرد 340 شرطيا لارتباطهم بالميليشيات.

وعزا موسى فرج في مؤتمر صحافي الليلة قبل الماضية، انتشار الفساد إلى التخصيصات المالية الكبيرة التي صرفت من دون ضوابط أو رقابة بالإضافة إلى الضعف الواضح في أجهزة مكافحة الفساد.

وأوضح فرج أن الإستراتيجية المعتمدة حاليا في الهيئة «هي التركيز على الجوانب الأساسية في حياة المواطنين ومنها الفقر الذي يشمل 60% من العراقيين». من جهته، قال سامي احمد شبك نائب رئيس الهيئة نحن الآن بصدد جرد ميداني لكل الملفات المفقودة والتي نظمت بزمن القاضي راضي الراضي رئيس هيئة النزاهة سابقا.

وفي سياق آخر لمحاربة الفساد، أعلن قائد شرطة محافظة كربلاء العميد رائد جودت أمس، عن أن مديرية الشرطة فصلت 340 شرطيا وضابطا في أعقاب أحداث كربلاء لثبوت ارتباطهم بالميليشيات المسلحة.

وقال شاكر «تم فصل 340 من منتسبي شرطة المحافظة خلال الفترة التي أعقبت أحداث الزيارة الشعبانية بعد ثبوت انتمائهم إلى الميليشيات المسلحة في المحافظة وتخاذل البعض الآخر في صد المواجهات التي شهدتها كربلاء».

وأضاف قائد الشرطة إن «هذه الحملة جاءت بعد عمليات التقصي والتحري التي أجريت على جهاز الشرطة لتطهيره من كل العناصر المسيئة التي تدين بولائها إلى الميليشيات المسلحة وليس للبلد»، مشيرا إلى أن «بين المفصولين ضباطا» لكنه لم يكشف عددهم.

بغداد ـ «البيان»، والوكالات