واصل الجيش الإسرائيلي أمس قصفه المدفعي لأراض زراعية مملوكة لفلسطينيين وكذلك لمناطق مفتوحة شرق مدينة غزة، في وقت ردت الفصائل الفلسطينية بقصف أهداف إسرائيلية بستة صواريخ محلية.
وقال مواطنون وشهود: إن «قوات الجيش أطلقت عشرات القذائف المدفعية من دباباتها على المنطقة المحاذية لحيي الزيتون والشجاعية وعلى مسافة قريبة من منازل المواطنين الأمر الذي تسبب في حالة من الفزع والرعب وأربك حياة المواطنين».
وأوضح شهود أن «منطقة الشريط الحدودي شرق غزة تشهد تحركا ملحوظا للدبابات والآليات العسكرية الإسرائيلية، حيث يعيش الناس حالة من الترقب والقلق خوفا من اجتياح إسرائيلي مفاجئ».
وكانت مصادر طبية قالت أن ثلاثة فلسطينيين بينهم ناشط أصيبوا بجروح مساء السبت في قصف مدفعي ومروحي إسرائيلي استهدف مجموعة من النشطاء كانوا يستقلون سيارة مدنية شمال قطاع غزة.
وذكرت المصادر أن مجموعة من النشطاء نجوا من القصف فيما أصيب أحدهم بجروح متوسطة وذلك بعد استهداف سيارتهم بصاروخ مدفعي من نوع «أرض - أرض» في منطقة شعشاعة شرق جباليا شمال القطاع.
وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن المجموعة تنتمي لها واستهدفت بالقصف بعد إطلاقها صاروخا محلي الصنع على بلدة سديروت الواقعة إلى الشمال من قطاع غزة.
وقالت السرايا: «إن إحدى مجموعاتها تمكنت من قصف سديروت بصاروخ قدس قبل أن يقوم الطيران والمدفعية الإسرائيلية باستهداف المجموعة بثلاثة صواريخ شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة». وبعد القصف بلحظات أطلقت طائرات الأباتشي الإسرائيلية صاروخين على نفس المنطقة مما أدى إلى إصابة اثنين من المارة بجراح متوسطة حسب المصادر الطبية.
إلى ذلك، تبنت فصائل فلسطينية مسلحة أمس قصف البلدات والمواقع الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة بستة صواريخ محلية الصنع. وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها أمس عن إطلاق صاروخ من طراز «قدس» باتجاه مدينة عسقلان جنوب إسرائيل.
كما أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، مسؤوليتها عن قصف بلدة سديروت بصاروخين من طراز ناصر 3. بينما تبنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح قصف موقع إيريز العسكري ومستوطنة نتيف هعتسرا بثلاثة صواريخ.
ولم تعترف الإذاعة الإسرائيلية العامة سوى بسقوط صاروخ واحد على قرية جنوبي عسقلان، مشيرةً إلى أن عملية القصف أسفرت عن نشوب حريق دون أن يسفر عن وقوع إصابات.
غزة ـ ماهر إبراهيم، والوكالات