أبقى نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول موفاز كل الخيارات مطروحة بما فيها شن ضربة عسكرية لوقف برنامج إيران النووي. وقال موفاز للإذاعة الإسرائيلية العامة أمس إن «الاستراتيجية في الوقت الراهن استراتيجية عقوبات وجبهة موحدة من دول عديدة والتأكيد بدون التباس أن كافة الخيارات مطروحة».

وأضاف موفاز الذي شغل في الماضي منصبي رئيس الأركان ووزير الدفاع «اعتقد مثل آخرين أن اللجوء إلى القوة هو خيار أخير، وانه من الواضح أن فرص الحل التفاوضي ستتقلص إذا لم تتوصل الدبلوماسية إلى وقف برنامج إيران النووي».

وتابع «خلال مناقشاتي مع الأميركيين شعرت أنهم يدركون تماما فداحة الخطر وانهم عازمون على وقف البرنامج النووي الإيراني». وأضاف أن «امتلاك إيران سلاحا نوويا سيكون خطرا على السلام في العالم وعلى وجود إسرائيل ولا يمكن العالم أن يقبل ذلك».

وكان موفاز أعلن الجمعة لدى عودته من الولايات المتحدة ان إسرائيل والولايات المتحدة اتفقتا على تشكيل لجنتي عمل في إطار حوارهما الاستراتيجي حول الملف النووي الإيراني. وستكلف إحدى اللجنتين بجمع المعلومات حول البرنامج النووي الإيراني والثانية بإعداد عقوبات المجتمع الدولي ضد إيران بهدف وقف نشاطاتها في تخصيب اليورانيوم، المرحلة الضرورية لإنتاج السلاح النووي.

(أ.ف.ب)