قتل ستة جنود أميركيين أمس وثلاثة جنود أفغان وأصيب 19 آخرين عندما نصب مقاتلو طالبان كمينا لدوريتهم في شرق أفغانستان ما يجعل العام الحالي 2007 الأسوأ للقوات الأميركية منذ الغزو عام 2001.. فيما فجر انتحاري جسده في قافلة ألمانية.
وقالت قوة المساندة الأمنية الدولية التي يقودها الناتو (ايساف) في بيان إن مقاتلي حركة طالبان هاجموا قوة «ايساف» بالأسلحة الصغيرة والقذائف الصاروخية من عدة مواقع فيما كان الجنود يقومون بدورية مترجلة بعد ظهر الجمعة.
وقال البيان إن ثمانية عناصر من قوة ايساف و11 جنديا من الجيش الأفغاني أصيبوا بجراح خلال القتال، مضيفا انه تم إجلاء الجنود الجرحى إلى المنشات الطبية التابعة لقوة ايساف المنتشرة في العديد من المواقع في شرق أفغانستان.
وقالت «ايساف» إن القوات المشتركة تصدت لهجوم المتمردين بالأسلحة الصغيرة والمدافع الرشاشة ومدافع الهاون والمدفعية والمساندة الجوية. وقال البيان إنه «تم انتشال جثة احد المتمردين عقب الاشتباك الأول». ولم يكشف البيان النقاب عن جنسية الجنود.
يذكر أن غالبية القوات في المنطقة الشرقية قوات أميركية. إلا أن وكالة الاسوشيتد برس الأميركية نقلت عن الناطق اسم قوة الناتو في أفغانستان العميد ديفيد اكيتا قوله إن «الجنود القتلى أميركيين وتعرضوا لهجوم بعد عودتهم من اجتماعات مع شيوخ قرية في إقليم نورستان». وأضافت أن مقتل الأميركيين الستة يرفع ضحايا الجيش الأميركي إلى 101 ويجعل العام الحالي الأكثر دموية منذ الغزو.
وفى غضون ذلك، ذكرت الشرطة أن مهاجما انتحاريا فجر سيارة محملة بالمتفجرات بالقرب من قافلة تابعة للقوات الألمانية بقيادة الناتو أمس في إقليم قندوز الشمالي مما أسفر عن مقتل الانتحاري ومدني.
وقال رئيس الشرطة الإقليمية إن المهندس محمد عمر «قوة استخباراتية أفغانية حددت هوية المهاجم الانتحاري (باكستانى) وحاولت إيقافه»، موضحاً أن المهاجم الانتحاري الذي كان يتتبع قافلة للقوات الألمانية علي بعد نحو 40 مترا منها فجر سيارته ما أسفر عن مصرعه وإصابة عميل بالمخابرات واحد المارة من المدنيين».