ترتفع صور الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في عمان ضمن الحملة الانتخابية لأحد المرشحين في الدائرة الانتخابية الأولى بالعاصمة التي يقطنها أغلبية أردنية من أصول فلسطينية. وقام النائب السابق خليل عطية بنشر صور صدام إلى جانب صوره هو ووزعها على بعض أحياء عمان التي تشتهر بانتماء ساكنيها للتيار القومي. ولم يكتف المرشح بذلك بل دأب على توزيع نسخ من صحف أردنية كانت نشرت في السابق رسالة من صدام حسين إليه يشكره فيه على مواقفه.
ويقول مراقبون إن المرشح الذي اشتهر على انه يمثل في مجلس النواب السابق الأردنيين من أصول فلسطينية يريد أن يستغل علاقته السابقة الجيدة بصدام حسين خلال حملته الانتخابية خاصة وان قاعدته الانتخابية تميل في معظمها إلى اعتبار الرئيس العراقي السابق «شهيدا». ويعتبر ذات المرشح احد المرشحين القلائل الذين تستند دعايتهم الانتخابية على أسس سياسية في الانتخابات النيابية في الأردن التي ستجرى في العشرين من الشهر الجاري.
ولم يكتف ذات المرشح بأسلوب السابق بل قام أيضا بنشر صور له وهو يدوس فيها على العلمين الأميركي والإسرائيلي ونشرها في بعض شوارع عمان، مما استدعى محافظ العاصمة سعد الوادي المناصير استدعائه والطلب منه إزالة هذه اليافطات والشعارات، بالإضافة إلى إزالة كلمة «الزعيم» التي وضعها تحت صوره.
وحذر المناصير المرشح بان صوره وهو يدوس على العلمين الأميركي والإسرائيلي تسيء لدول أخرى من شأنها تعكير صفو العلاقة التي تربطها بالأردن إضافة إلى كون تلك الصور تتناقض مع السياسة الأردنية القائمة على الاحترام المتبادل. ويبلغ عدد الصور واليافطات قرابة 100 لوحة حملت صورة عطية ووزعت في مختلف مناطق الدائرة. وبالفعل قام موظفون في أمانة عمان الكبرى بإزالة جزء من اللافتات فيما انشغل مكتب عطية بإزالة البقية.
عمان ـ «البيان»: