تضامن
حداد ثلاثة أيام في أفغانستان
أعلن الرئيس الأفغاني حميد قرضاي الحداد الوطني ثلاثة أيام بعد مقتل نحو أربعين شخصاً الثلاثاء الماضي في هجوم انتحاري هو الأكثر دموية في أفغانستان. وقطعت غالبية محطات التلفزة في البلاد برامجها لبث آيات قرآنية وموسيقى دينية وبرامج حوارية حول الاعتداء.
وقال قرضاي خلال مؤتمر صحافي في كابول «نعلن الحداد ثلاثة أيام وتم تنكيس الأعلام كل أرجاء البلاد بعد الاعتداء الذي وقع في مصنع للسكر في مدينة بولي خمري في ولاية بغلان على بعد 150 مقتل أكثر من أربعين شخصاً في هجود دموي في أفغانستان. وأضاف «ان الحصيلة الحالية تشير إلى سقوط 35 قتيلا فضلا عن النواب الستة مؤكدا أنها غير نهائية».
كما أوضح قرضاي أن مراسم تشييع وطنية ستقام للنواب الستة اليوم أوغدا وبينهم وزير التجارة السابق مصطفى كاظمي الذي كان وجها بارزا في المعارضة.فيما طالب النواب ان يدفن الجميع بالقرب من مبنى البرلمان في نصب تذكاري بني لهم. وهذا الطلب تجري دراسته بحسب الرئيس.
(أ ف ب)
تشريع
روسيا تعلق عضويتها في معاهدة القوات التقليدية
أقر مجلس النواب الروسي (الدوما) أمس تعليق عضوية روسيا في معاهدة الحد من القوات التقليدية في أوروبا، في حين شددت وزارة الخارجية على أهمية هذا القرار لتعارض المعاهدة مع مصالح موسكو العسكرية.
وأوردت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» أن «مجلس الدوما صوت لصالح القانون الذي كان أحاله الرئيس فلاديمير بوتين من أجل تعليق مشاركة بلاده في معاهدة الحد من القوات التقليدية». وسيدخل حيز التنفيذ ليل 21 - 31 ديسمبر المقبل، أي بعد مضي 150 يوماً على إبلاغ موسكو للأطراف الموقعة على المعاهدة بقرارها الانسحاب منها، وهذا وفقاً لما تنص عليه بنود المعاهدة.
وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي كيسلياك في الدوما «أن صدور قانون تعليق مشاركة روسيا في معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا ضروري ومبرر سياسياً»، مشددا على أن المعاهدة بصيغتها الحالية لا تتماشى مع الواقع السياسي، مضيفاً أنها تتعارض مع أهداف روسيا العسكرية.
(يو بي أي)
علاج
ملك تايلاند يغادر المستشفى
غادر بهوميبول أدوليادج (79 عاما) ملك تايلاند مستشفى سيريراج أمس الأربعاء وغادر الملك المستشفى في كرسي متحرك. وكان آلاف المواطنين ينتظرون في ردهة المستشفى وأمامها لتحيته.
وترك الملك كرسيه المتحرك حيث سار على قدميه بالاستعانة بعكاز من أجل زيارة تمثال والده الراحل الأمير ماهيدول الذي يعد مؤسس الطب الحديث في تايلاند والكائن على مشارف سيريراج قبل توجهه إلى قصر تشيترالادا مستقلا سيارة فارهة.
وكان بهومبيول قد أدخل المستشفى في الثالث عشر من الشهر الماضي لعلاجه من بعض الأمراض من بينها ضعف الجانب الأيمن من جسده بسبب عدم كفاية كمية الأوكسجين التي تصل للمخ بحسب تشخيص الأطباء.
يذكر أن الملك بهوميبول، وهو رئيس الدولة، يتمتع بسلطة محدودة بموجب الملكية الدستورية في تايلاند لكنه حظي بنفوذ معنوي هائل على المسرح السياسي العاصف في أغلب الأحيان بالبلاد على مدى العقود الستة الماضية.
(د ب ا)