اعتبر الرئيس السابق للمفتشين الدوليين في العراق هانز بليكس، أن إسقاط صدام حسين كان الشيء الإيجابي الوحيد لعملية غزو العراق. ونقلت صحيفة «ذي أستراليان» عن بليكس الذي كان أعلن معارضته للحرب على العراق لخلوه من أسلحة الدمار الشامل بعد قيامه بـ 700 جولة تفتيش لـ 500 موقع عراقي، أن «الإطاحة بالديكتاتور العراقي السابق صدام حسين كانت الإيجابية الوحيدة للحرب».

وقال بليكس إن أهداف الحرب كانت، أولا وقبل كل شيء التخلص من أسلحة الدمار الشامل التي لم تكن موجودة أصلاً، وثانياً إقامة الديمقراطية لينتهي الأمر بالفوضى، وثالثاً أرادوا أن يقتلعوا القاعدة التي لم تكن موجودة هناك (العراق) لكنها كذلك الآن.

الكيماويات العراقية التي عثر عليها في مقر للأمم المتحدة غير ضارة، من ناحية أخرى أعلنت الأمم المتحدة أن الاختبارات التي أجرتها الولايات المتحدة أثبتت أن المواد التي عثر عليها في مكتب للمنظمة الدولية وخشي أن تكون أسلحة كيماوية عراقية هي في واقع الأمر مواد غير ضارة.

وثارت حالة من الفزع يوم 24 أغسطس بعد العثور على مواد يعتقد أن مفتشي الأمم المتحدة في العراق جاؤوا بها إلى نيويورك. وقالت المنظمة الدولية حينها انها عثرت على أوراق تشير إلى أن هذه المواد تشمل غاز الفوسجين وهو غاز خانق يهاجم الرئة.

وطلبت الأمم المتحدة من مسؤولي مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي التعامل مع الأمر. وبعد وقت قصير قال مسؤولو الأمم المتحدة إن الاختبارات الأولية أظهرت أن المواد التي عثر عليها لا تتضمن غاز الفوسجين. وأعلنت الناطقة باسم الأمم المتحدة ماري اوكابي أن النتائج النهائية أثبتت صحة ذلك.

( وكالات)