وافقت محكمة أميركية على النظر في دعاوى تقدمت بها مجموعة من العراقيين، على خلفية فضائح التعذيب في سجن أبو غريب ومعتقلات أخرى، ضد اثنين من شركات الأمن الخاصة المتعاقدة مع واشنطن في العراق، وذلك بتهمة التعذيب وسوء معاملة السجناء.
ورفعت الدعوى القضائية عام 2004 باسم عراقيين أو أسرهم ضد شركة «سي ايه سي آي» الدولية التي وفرت للجيش الأميركي محققين في سجن أبو غريب وأيضا ضد وحدة «تايتان» التابعة لشركة «ال ـ 3 كوميونيكيشنز هولدينغز» التي وفرت مترجمين للجيش الأميركي في العراق.
وأقر قاضي المحكمة الدعوى المقامة ضد شركة «سي ايه سي آي». وتقول الشركة إنها كانت تعمل باسم الجيش ولا يمكن مساءلتها. وقال محامو الدفاع إن القاضي حدد موعد الجلسة القادمة في ديسمبر وحينها يمكن أن يتحدد موعد المحاكمة.
وتأتي هذه القضية لتعيد فتح ملف سجن أبو غريب أمام القضاء الأميركي، كما تعيد تسليط الضوء على قضية شركات الأمن الخاصة العاملة في العراق، والتي تسببت بأزمة كبرى مؤخراً بعد حادثة إطلاق النار في ساحة النسور ببغداد من قبل عناصر شركة «بلاكووتر» وحادثة الكرادة التي شملت عناصر «مجموعة الموارد الموحدة» الأمنية الأسترالية.
(وكالات)