الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ينتقدان مشرف
طالبت الأمم المتحدة باكستان بالإفراج عن كافة المعتقلين على خلفية فرض حالة الطوارئ في البلاد، فيما وصف الاتحاد الأوروبي الأوضاع في باكستان بالسلبية الشديدة.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن «قلقه البالغ» بشأن فرض حالة الطوارئ في باكستان، وحث السلطات الباكستانية على الإفراج عن كافة المعتقلين وإعادة حكم الديمقراطية في البلاد، حسب ما أفادت الناطقة باسمه ميشيل مونتا في بيان.
من جهته وصف ممثل الاتحاد الأوروبي الأعلى للسياسة الخارجية خافيير سولانا الأحداث في باكستان بأنها «سلبية جدا» مؤكدا «من المهم الإبقاء على العملية الانتخابية».
لندن: موقف ضبابي
صدرت من لندن مواقف ضبابية، مصحوبة بالمطالبة بتوضيحات. واعتبر وزير خارجية بريطانيا ديفيد ميليبند أن باكستان أمام «مرحلة حاسمة» من تاريخها بعد قرار فرض حال الطوارئ وتعليق العمل بالدستور في البلاد، داعيا مشرف ليكون أكثر وضوحا بخصوص نواياه.
لكنه رأى أن الوقت لم يحن بعد لبريطانيا لتعيد النظر في مساعدتها لباكستان.
وكان الناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون، أعلن في وقت سابق أمس أن لندن لا تستبعد هذه الفكرة. لكن ميليبند أكد أن الوقت لم يحن «لإطلاق تهديدات في موضوع مساعدة كبيرة للشعب الباكستاني».
الهند تأمل في عودة الديمقراطية
أعلنت الهند أنها تراقب عن كثب الأوضاع في باكستان بعد فرض حالة الطوارئ، وأعربت عن أملها في أن تبدأ عملية الديمقراطية في هذا البلد.
ونقلت وكالة «برس ترست» الهندية عن وزير الخارجية الهندي برناب موخرجي قوله إن نيودلهي «تريد السلام والازدهار والاستقرار» في باكستان، وقال موخرجي للصحافيين «نحن نراقب الوضع (..) نأمل ن تبدأ عملية الديمقراطية في باكستان ، وان تتاح الفرصة للشعب الباكستاني لاختيار حكومته وفقا للدستور».
تركيا تنتقد عسكر باكستان
طالب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بإجراء انتخابات في باكستان ووجه انتقادات للعسكريين الذين فرضوا حالة الطوارئ في البلاد.
وقال أردوغان «لا يمكن القبول بهذا الأمر الواقع» مضيفا إن «الذين يؤمنون بالديمقراطية لا يرغبون في رؤية عسكريين في السلطة». وأضاف «رغبتنا هي في رؤية الديمقراطية وإجراء انتخابات في باكستان».
وأكد «نحن ضد أي نوع من أنواع التطرف أكان من اليمين أو من اليسار بما في ذلك في باكستان. سوف اجري محادثات، آمل ذلك، مع صديقي الرئيس الباكستاني (برويز مشرف) ورئيس الوزراء (شوكت عزيز) كي أوجه لهما هذه الرسالة».
طهران: شأن داخلي
رأت وزارة الخارجية الإيرانية أن لجوء السلطات الباكستانية إلى إعلان حالة الطوارئ في البلاد هو «شأن داخلي»، آملة أن لا يؤثر ذلك على المسار الديمقراطي في البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) عن الناطق باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني أن «التطورات التي نشهدها في باكستان هي شأن داخلي». وأمل حسيني ألا «تتأثر العملية الديمقراطية في باكستان بهذه التطورات».
وفي هذا المجال تمنى ألا تنعكس هذه الأحداث بشكل سلبي على الجهود التي يبذلها المسؤولون الإيرانيون للإفراج عن الطالب الياباني المختطف في إيران وكانت طهران أعلنت أن خاطفيه نقلوه إلى منطقة داخل الحدود الباكستانية.