يتهدد خطر الموت البطيء حياة نحو ألف مريض في غزة يرقدون على أسرة الشفاء في قطاع غزة بسبب نقص الأدوية وعدم توفر العلاج اللازم لهم في مستشفيات القطاع .

حالات حرجة يزدحم بها مشفى دار الشفاء بغزة حيث لا شفاء اثر نقص الأدوية بسبب الحصار المفروض وإغلاق المعابر على قطاع عزة ومنع خروج المرضى للعلاج بالخارج.

وإحدى القصص المؤثرة هي لامرأة جالسة علي كرسي متحرك والدموع تومض في عينيها حيث قالت « ما إلنا إلا الله.. ارحمنا يارب«. وناشدت القلوب الرحيمة بالتحرك العاجل والفوري لإنقاذ حياة المرضى في المستشفيات وفك الحصار المفروض علي الشعب الفلسطيني.

وقال الدكتور حسن خلف مدير مستشفى الشفاء «إننا في وضع مأساوي جدا وخطير اثر هذا الحصار الظالم ونجد أنفسنا عاجزين عن عمل أي شيء لهؤلاء المرضى.

وهنالك نقص كبير جدا في الأدوية». وأضاف « لدينا 1000 حالة مرضية تنتظر الخروج للعلاج حتى الحالات الطارئة لا تغادر، ماذا يريد الذين يحاصرونا أن نموت جميعا؟ عليهم أن يضطلعوا بمسؤولياتهم الإنسانية».