شدد الرئيس المصري حسني مبارك رئيس الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم أمس خلال لقائه أمس مع الأمانة العامة للحزب بعد توسيعها والذي ضم 34 عضواً على ضرورة تكامل الأجنحة في إشارة واضحة إلى ضرورة تحقيق الشراكة وتقاسم القيادة بين الحرس القديم والجديد حيث أعيد انتخاب صفوت الشريف ابرز وجوه الحرس القديم أميناً عاماً وجمال مبارك أميناً مساعداً.
وفيما يلتقي مبارك صباح اليوم مع الهيئة البرلمانية للحزب قبل إلقاء كلمته في الجلسة الختامية للمؤتمر العام التاسع للحزب.. قال مصدر في الحزب إن الأمانة العامة أعادت انتخاب الشريف بعد أن رشحه الرئيس المصري لفترة جديدة.وظل الشريف (73عاماً) قريباً من قمة الحزب منذ تأسيسه في العام 1977 وهو يشغل منصب الأمين العام منذ سنة 2002.
واختير لهيئة مكتب الأمانة العامة التي تتكون من خمسة من أعضاء الأمانة: صفوت الشريف، ود. زكريا عزمي أميناً عاماً مساعداً لشؤون التنظيم والعضوية والمالية والإدارية، ود. مفيد شهاب أميناً عاماً مساعداً للشؤون البرلمانية، وجمال مبارك أميناً عاماً مساعداً وأميناً للسياسات، أحمد عز أميناً للتنظيم، د. علي الدين هلال أميناً للإعلام.
وصرح الشريف أن مبارك وقع قراراً بتشكيل المكتب السياسي للحزب على أن يضم أعضاء هيئة مكتب الأمانة العامة ليصبح عدد أعضاء المكتب السياسي 16 عضواً. وأضاف أن مبارك أكد على أهمية التكامل بين الحزب بكل أجنحته والحكومة والهيئة البرلمانية وشدد على ضرورة التكامل وان يكون هناك حوارات حول أي سياسة لتكون متكاملة.
وشدد الشريف على أن الحزب وحكومته وجهان لعملة واحدة لأن نجاح الحزب هو في قدرة حكومته على تحويل رؤيته إلى واقع وهذا الواقع يحتاج باستمرار إلى معطيات ويواجه تحديات ولابد أن تتوفر له إمكانيات مادية وموارد. وقال إنه تم الاتفاق أيضاً خلال اجتماع الأمانة العامة للحزب مع مبارك على الإبقاء على الأمناء النوعيين بالحزب على المستوى المركزي في مواقعهم.