رايس تدعو لضبط النفس وتسريع الانتخابات

ناشدت وزيرة الخارجية الأميركية كل الأطراف في باكستان أمس التحلي بضبط النفس وقالت إن الرئيس برويز مشرف لابد أن يؤكد على أن الانتخابات ستجرى. وقالت رايس التي تقوم بزيارة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية إن الولايات المتحدة أوضحت لزعماء باكستان الحليف الوثيق لواشنطن قبل إعلان حالة الطوارئ أن الولايات المتحدة لن تؤيد مثل هذه الخطوة.

وقالت رايس للصحافيين «من مصلحة باكستان والشعب الباكستاني أن تكون هناك عودة فورية للمسار الدستوري وأن يكون هناك تأكيد على أن الانتخابات ستجرى لبرلمان جديد وأن كل الأطراف ستتحلى بضبط النفس في وضع من الواضح أنه صعب للغاية». وتحث الولايات المتحدة باكستان على المضي قدما في إجراء الانتخابات المقررة في يناير.

(رويترز)

لا نية لتعليق المساعدات العسكرية الأميركية

أعلن ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية أن الولايات المتحدة لا تنوي على الفور تعليق مساعدتها العسكرية إلى باكستان بعدما فرض الرئيس الباكستاني برويز مشرف حال الطوارئ. وقال الناطق باسم الوزارة جف موريل «في هذه المرحلة، لا يؤثر إعلان (الرئيس مشرف) على مساعدتنا العسكرية للجهود التي تبذلها باكستان في مكافحة الإرهاب».

وأضاف موريل للصحافيين الذين يرافقون وزير الدفاع الأميركي، إن روبرت غيتس الذي كان في طريقه إلى الصين، لا ينوي على الفور الاتصال بنظيره الباكستاني في شأن حال الطوارئ التي أعلنها الرئيس مشرف. وأكد الناطق «في أي حال، الرهانات كبيرة، وباكستان حليف بالغ الأهمية في الحرب على الإرهاب. ويتابع غيتس باهتمام كبير الأحداث هناك». وأوضح موريل أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب تطور الوضع في باكستان طوال الأسبوع. وقال «يتبين من ردود فعل عدد كبير من أعضاء حكومتنا اننا نشعر بخيبة أمل جراء قرار الجنرال مشرف إعلان حالة الطوارئ».

(ا ف ب)

الهند وأفغانستان تستعجلان تطبيع الأوضاع

أعربت كل من جارتي باكستان الهند وأفغانستان أمس عن قلقهما لإعلان حالة الطوارئ في باكستان ودعتا إلى عودة الأوضاع «إلى طبيعتها» سريعا في هذا البلد لضمان استقرار المنطقة. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأفغانية سلطان أحمد بهين ان «امن واستقرار باكستان يؤثران مباشرة على الوضع في أفغانستان والعكس صحيح». وأضاف «أننا نتابع تطور الأحداث في باكستان بقلق (... ) نريد أن يعم الاستقرار والسلام في هذا البلد المجاور ونأمل في أن يعود الوضع سريعا إلى طبيعته».

وفي نيودلهي أعرب مسؤولون هنود أمس عن أسفهم للأوقات الصعبة التي تمر بها باكستان مشيرين إلى أن بلادهم تأمل أن يعود الوضع في الدولة الجارة إلى طبيعته في القريب العاجل. ودعا رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج ووزير الشئون الخارجية براناب موخيرجي إلى اجتماع لمناقشة المضامين بالنسبة للهند عقب فرض حالة الطوارئ في باكستان. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية نافتيج سارنا «إننا نأسف للأوقات الصعبة التي تمر بها باكستان».

وأضاف «إننا نثق في أن تعود الظروف الطبيعية في القريب العاجل مما يسمح باستمرار تحول باكستان إلى الاستقرار والديمقراطية». في الوقت نفسه أعرب حزب المؤتمر الحاكم في الهند عن أمله في أن ينتهي الاضطراب في باكستان في القريب العاجل. ويذكر أن الجارتين النوويتين الهند وباكستان بدأتا عملية سلام في أوائل عام 2004 بعد سنوات من العداء والعلاقات المتوترة. وبدأت العلاقات الثنائية في التطور بشكل ملحوظ مع سلسلة من إجراءات بناء الثقة بين الجارتين منذ بدء الحوار.

(وكالات)