قال وزير التربية والتعليم في حكومة «حماس» المقالة، ناصر الدين الشاعر أمس، إن لقاءه مع الرئيس محمود عباس «ابومازن» يوم الجمعة، يعد بداية لسلسلة لقاءات حوارية ستعقد للتقريب بين حركتي «فتح» و«حماس».
وأوضح الشاعر في تصريحات صحافية في رام الله أن «الحوار كان بداية لكسر الجليد وتذويبه بين فتح وحماس، وستكون هناك عدة لقاءات أخرى». وأضاف أنه لم يتوقف عن مساعي عقد اللقاءات والاتصالات مع شخصيات متنوعة منذ خرج من السجن «من أجل التوصل لأي مخرج لإعادة الفصائل للاجتماع والتحاور».
وكشف الشاعر أن هذا اللقاء لم يكن بجدول مسبق، ولكنه أوضح أنه تم بعلم قيادة حماس وحضور أشخاص فيها وكذلك بحضور شخصيات من حركة فتح «وكان بتنسيق مع الجميع وبترتيبات مسبقة». وقال الشاعر إن اللقاء بحث الوضع الأمني بالضفة الغربية وإغلاق المؤسسات الخيرية والاعتقالات السياسية. وشدد المسؤول في حماس على أن اللقاء لم يغلق باب الحوار«وإنما فتح جميع الأبواب، وعلى حماس وفتح مراجعة أنفسهم جيدا».
إلى ذلك اتهمت حركة «حماس» أمس، الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمواصلة حملة الاعتقالات في صفوف أنصارها في الضفة الغربية واعتقال 6 منهم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية في كل من نابلس وقلقيلية وبيت لحم. وقالت الحركة في بيان صحافي «من بين المعتقلين عروة الخراز وهو نجل الشيخ ماهر الخراز أحد قادة الحركة في الضفة الغربية». وأضافت أن الأجهزة الأمنية اعتقلت كذلك طالب جامعي في نابلس أثناء خروجه من مبنى الجامعة.
على صعيد متصل استنكرت خالدة جرار عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمس استدعاء جهاز المخابرات الفلسطينية طالبات من الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح للاستجواب والتحقيق معهن.
رام الله، غزة ـ «البيان»، والوكالات: