ناقشت الجلسة الأولى للمؤتمر العاشر للاتحاد العام للأثريين العرب في القاهرة الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى والآثار الفلسطينية، مطالبة بإعادة الآثار التي خرجت من بلدانها إلى أوطانها الأم.
وقال رئيس الاتحاد العام للأثريين العرب علي رضوان إن «الاتحاد يناقش بجدية كل الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى والتراث العربي على أرض فلسطين، وما ترتب عليها من تدمير للمقدسات الإسلامية والتراث الحضاري في فلسطين». وأضاف: «سيتم في نهاية المؤتمر وضع توصيات الاتحاد بناء على الأبحاث المقدمة لتقديمها إلى مؤتمر مسؤولي الآثار في العالم العربي الذي سيعقد في الجزائر الشهر الجاري».
من جهته، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية زاهي حواس في كلمته الافتتاحية ممثلا عن وزير الثقافة المصري فاروق حسني أن «مصر دعت كل دول العالم ذات التراث إلى عقد اجتماع دولي في القاهرة للاتفاق على وضع قوائم بالآثار المتميزة التي خرجت من بلدانها بطريقة أو بأخرى لإعادتها إلى أوطانها الأم».
وتطالب مصر باستعادة عدد كبير من القطع الأثرية التي أخرجت منها طوال أكثر من مئتي عام أثر الحملة الفرنسية، ومن أشهرها تمثال نفرتيتي النصفي في متحف برلين وحجر الرشيد في متحف لندن وتمثالا مهندسي هرم خوفو في متحف برلين. وسيناقش مؤتمر الأثريين العرب أكثر من مئة بحث علمي إلى جانب دراسات عن ترميم الآثار وتحديد الحرم الخاص بالأثر لحمايته من التعديات بسبب التمدد السكاني في بعض المناطق الأثرية.
وكرم المؤتمر عددا من علماء الآثار العرب مثل شيخ الأثريين العرب عبد الرحمن عبد التواب وحسين عبد الرحيم عليوه من مصر ورشيد بوريبة من الجزائر. ومنح جائزة لكل من أستاذ ميكانيكا التربة في جامعة القاهرة علي صبري عبد العزيز والمرمم الايطالي جوزيبي فونفوني تقديرا لجهودهما في خدمة التراث الحضاري الإنساني وصونه. وقدم رئيس الاتحاد جوائز للتفوق العلمي إلى ثلاثة أثريين شبان تميزوا في مجال عملهم هم عماد خليل حلمي وفهد حواس وعبد الرحيم ريحان.
القاهرة ـ «البيان»، والوكالات: