أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، على أن الأمة الإسلامية أحوج ما تكون إلى تضافر الجهود بين قادتها وعلمائها، لحل مشكلات المسلمين ومعالجة ما جد في حياتهم من قضايا، والنظر في المتغيرات العالمية وما نتج عنها من آثار تحتاج إلى علاج.
وقال الملك عبدالله، في كلمة ألقاها نيابة عنه أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، في افتتاح الدورة التاسعة عشرة للمجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي إن الأمة الإسلامية تواجه «حملة شرسة على دينها وعلى أخلاقها وعلى ثقافتها وحضارتها حيث نسبت إلى الإسلام ما ليس فيه مستغلة انحراف الغلاة». وأكد على مضي السعودية قدما في مواصلة تعاونها مع علماء الشريعة الإسلامية في العالم تحقيقا لنهجها في الاستفادة من ورثة الأنبياء.
من جهته أكد المفتي العام للسعودية رئيس مجلس المجمع الفقهي الإسلامي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ أن القضايا المعاصرة التي جدت في هذا العصر لها حل في الشريعة الإسلامية، مشيرا إلى أن على المرء أن ينظر ويتبصر في واقعه وينزل الأحكام الشرعية على القضايا المعاصرة الجزئية على ضوء الأدلة الشرعية والقواعد المرعية حتى يكون حل كل مشكل ممكناً.
وشدد على أن «المجامع الفقهية متى ما قامت بواجبها فإنها تحتوي الخلاف بين العلماء وتستطيع أن تضيق شقة الخلاف وأن تقطع خط الرجعة على الذين ينتسبون إلى العلم وليسوا أهلا له»، منتقداً من يمتهنون الإفتاء في الفضائيات من غير علم.
الرياض ـ عبدالنبي شاهين