أعيد أمس فتح اكبر محطة نووية أميركية، بعد إغلاق طارئ الليلة قبل الماضية، اثر العثور على متفجرات في حقيبة سيارة احد موظفي المحطة تم اعتقاله واخضع للتحقيق.

وعثر الحراس على أنبوب معدني ذي غطاء عندما وصل الموظف الذي يعمل بنظام العقود إلى مكان العمل بمحطة «بالو فيردي نيوكلير جينريتينج بلانت» لتوليد الطاقة وجرى تنفيذ إجراء وقائي تمثل في إغلاق المحطة ومنع أي شخص من الدخول أو المغادرة. وعثر حراس مسلحون متمركزون على «عبوة متفجرة» يدوية الصنع في سيارة الموظف عندما وصل ليتولى عمله في مدخل محطة بالو فردي النووية الأكبر في الولايات المتحدة على بعد ثمانين كلم غرب فونيكس. وأكدت سلطات المحطة أن امن التجهيزات لم يتعرض إلى الخطر في أي لحظة.

واعتقل الموظف الذي لم تكشف السلطات عن هويته. وفتح كل من مكتب قائد الشرطة المحلية ومكتب التحقيقات الفدرالي «اف.بي.اي» تحقيقا. وقال الناطق باسم الخدمة العامة في أريزوناجيم ماكدونالد، التي تقوم بتشغيل المحطة، إن مسؤولي الأمن قاموا بإجراء مسح شامل وضخم للمحطة خلال عملية الإغلاق وأنه لم يتم العثور على أي قنبلة أخرى.

وأضاف أن تم إنهاء الإغلاق في الساعة الثالثة مساء بالتوقيت المحلي (فجر أمس بتوقيت الإمارات). كما أعلنت المحطة عن حالة «إنذار لوقوع حدث غير عادى» وهي أدنى درجات الاستعداد في التصنيفات الأربعة لخطة الطوارئ.

وقال راندي ادينجتون نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة الإعلان والنشر، كبير المسؤولين عن الطاقة النووية، في بيان «إن عناصرنا الأمنية تصرفت بحذر وبشكل مناسب وهو ما يشير إلى أن العملية والإجراءات الأمنية تسير كما هو مخطط لها.. وهذه التحركات تتوافق مع هدفنا بضمان صحة وأمان الجمهور وموظفينا».