يواصل العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز جولته الأوروبية بزيارة إلى إيطاليا غدا الاثنين، يلتقي خلالها رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي وبابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر يوم الثلاثاء المقبل قبل ان يتوجه إلى ألمانيا ثم تركيا التي يختتم فيها جولته الأوروبية الثانية منذ توليه مقاليد الحكم.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية أمس، ان الجولة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون إلى أوروبا «تأتي في ظروف عربية وإقليمية بالغة الدقة». وأعرب العطية في تصريح بثته وكالة الأنباء السعودية عن ثقته الكبيرة في ان تساهم جولة خادم الحرمين الشريفين في دعم وتعزيز القضايا العربية والإقليمية، لما عرفه عن الملك عبدالله من حكمة، ودراية، وتأثير ايجابي على الساحتين العربية والدولية.
وأضاف العطية ان القضايا المهمة التي بحثها خادم الحرمين الشريفين خلال زيارته لبريطانيا ستضيف لبنة جديدة إلى العلاقات الراسخة بين دول المجلس والمملكة المتحدة، مؤكدا على النهج الإيجابي الذي تتبناه دول مجلس التعاون في خدمة القضايا العربية والإسلامية في المحافل الدولية وقدرتها على استثمار ما تحظى به من تقدير لخدمة السلم والأمن الإقليمي والدولي.
وكان الفاتيكان قد أعلن أن البابا بنديكتوس السادس عشر سيستقبل الملك عبدالله أثناء زيارته لإيطاليا، لإجراء محادثات يتوقع أن تفضي إلى تشجيع الحوار بين الأديان. وكان الملك عبدالله قد اختتم زيارته إلى بريطانيا، حيث قال مسؤولون حكوميون هناك إن لقاءه رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون كان «اجتماعاً بين عقلين».
ومن المقرر أن يجري الملك عبدالله بن عبد العزيز، محادثات في برلين الأربعاء مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. كما سيلتقي بالرئيس الألماني هورست كوهلر ووزير الخارجية فرانك والتر شتاينمر وعمدة العاصمة برلين كلاوس فوفريت.
وقال الناطق باسم الحكومة الألمانية أولريخ فيلهايم: إن العاهل السعودي سيبدأ زيارة رسمية لألمانيا الأربعاء، حيث سيبقى حتى الجمعة، وتشمل محادثاته في برلين المستشارة ميركل والرئيس كوهلر ووزير الخارجية وعمدة برلين. وأضاف فيلهايم أن محادثات القمة السعودية ـ الألمانية ستتطرق إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط. وكانت ميركل قد زارت الرياض في فبراير الماضي، حيث أجرت محادثات مع الملك عبدالله.
الرياض ـ عبد النبي شاهين