استشهد شرطي من حركة «حماس» وأصيب ثلاثة آخرون في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة وموقعاً تابعا للشرطة الفلسطينية التابعة للحكومة المقالة فجر أمس، شمال رفح جنوب قطاع غزة، فيما أعلنت «كتائب شهداء الأقصى» الجناح العسكري لحركة «فتح» عن قصف المجدل بصاروخ محلي.

وقالت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة في بيان إن« الشرطي محمد حربي صيام (24)عاما استشهد جراء استهداف سيارة تابعة للشرطة الفلسطينية (التدخل وحفظ النظام) من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من ما كان يعرف بمستوطنة موراج على طريق خانيونس رفح الغربي».

وقال الجيش الإسرائيلي إن «الغارة استهدفت موقعاً تابعاً لحركة حماس »معتبراً أن «أفراد الشرطة بمثابة جناح عسكري آخر لحركة حماس». ونفت وزارة الداخلية الفلسطينية المقالة «ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي بخصوص الشرطة الفلسطينية والتي تتخذها ذريعة ومبررا لاستهداف الشرطة الفلسطينية» مشددة على أن مهمة الشرطة هي الحفاظ على الأمن الداخلي فقط.

وقالت إن«استمرار الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مواقع الشرطة لن يثني الوزارة عن أداء عملها، وستعمل الوزارة جاهدة من أجل توفير الأمن للمواطن الفلسطيني». وكان أربعة من عناصر قوات حفظ النظام والتدخل استشهدوا في قصف مماثل استهدف بوابة موقعهم شرق خانيونس مساء يوم الثلاثاء الماضي.

وتوعدت «كتائب القسام» الذراع المسلح لحركة «حماس» بتوجيه «ضربات موجعة إلى العدو الصهيوني» رداً على استهداف عناصر الشرطة. وقال ناطق باسم الكتائب خلال مهرجان نظمته «حماس» الليلة قبل الماضية «دماء شهداء الشرطة الذين ارتقوا إلى العلا أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني لن تذهب هدراً، ولينتظر العدو الضربات الموجعة».

في موازاة ذلك أعلنت «كتائب الأقصى» الذراع المسلح لحركة «فتح» عن قصف مدينة المجدل داخل إسرائيل فجر أمس بصاروخ محلي. وقالت الكتائب في بيان «تمكنت الوحدة الصاروخية التابعة لكتائب شهداء الأقصى في فلسطين مجلس شورى مجموعات الشهيد أيمن جودة الجناح العسكري لحركة فتح من قصف مدينة المجدل المحتلة بصاروخ من نوع أقصى 3 المطور».

إلى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال فجر أمس مدينتي رام الله والبيرة، ومدينة طولكرم ومخيمها في الضفة الغربية. وذكرت مصادر أمنية أن«عدداً من الآليات الاحتلالية اقتحمت أحياء أم الشرايط، وسطح مرحبا ومنطقة دوار الأمين وحي الشرفة بمدينة البيرة، إضافة إلى منطقتي ميدان الساعة ودوار المنارة وسط مدينة رام الله، إضافة إلى بعض أحياء بلدة بيتونيا المجاورة، وقامت بأعمال الدورية».

وأوضحت أن «قوات الاحتلال اقتحمت مدينة طولكرم ومخيمها وتمركزت بالأساس في محيط مستشفى الشهيد ثابت ثابت، وأن إطلاقاً كثيفاً للنيران سمع خلال هذا الاقتحام دون أن يبلغ عن وقوع إصابات بين المواطنين».

وأكدت هذه المصادر أن جنود الاحتلال اقتحموا في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية بلدة عزون قرب مدينة قلقيلية، واعتقلوا الفتيين: قصي حسام صوان (15عاما)، ونضال يوسف سلامة عبد الله(15عاما)،إضافة إلى الشاب حسن غسان علي سويدان (18عاما)، ونقلوهم بعد تكبيلهم إلى جهة مجهولة

غزة ـ ماهر إبراهيم، والوكالات