أعلن الناطق الرسمي باسم حركة فتح أحمد عبدالرحمن أمس، عن ان حركته ترحب بأي موقف يصدر عن حركة حماس سواء في غزة أو الضفة الغربية أو الخارج يدين ما قامت به الحركة من سيطرة على قطاع غزة منتصف يونيو الماضي.

وقال عبد الرحمن، المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس، الناطق الرسمي باسم فتح إن «أي صوت خرج من حماس كان في غزة أو في الضفة الغربية أو أي مكان يدين هذا الانقلاب وينأى بنفسه عنه فنحن نرحب به لأن هذه علامة إيجابية على تململ داخل حركة حماس بأن هذا الانقلاب لا مستقبل له».

وأضاف: «نحن ايجابيون ونحن لا نريد استمرار هذه الحياة المأساوية الغريبة على الشعب الفلسطيني وهي حالة الانقسام والصراع الداخلي في الوقت الذي تأكل فيه إسرائيل الأخضر واليابس سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية».

وأشار عبد الرحمن إلى أن حركة فتح «رحبت بالتصريحات التي أطلقها ممثلون عن حماس.. وقلنا إنه مطلوب من قواعد حركة حماس وكوادرها وقيادتها في الداخل والخارج وفي أي مكان أن تسارع بأن تجنب الشعب الفلسطيني كارثة هذا الانقلاب على الشرعية الفلسطينية».

وكانت أصوات معتدلة في حماس انتقدت الحسم العسكري للحركة وسيطرتها على قطاع غزة، فيما طالب سجناء فلسطينيون من حركتي فتح وحماس بنبذ الخلافات والعودة فورا للوحدة والحوار للتصدي للعمليات والإجراءات العسكرية الإسرائيلية ضد الأراضي الفلسطينية.

وقال عبد الرحمن «هناك مسؤولية كبيرة تقع على قيادات وكوادر مسؤولة في حركة حماس، لا علاقة لهم بزمرة الانقلابين بما لا يزيد عددهم على أصابع اليد.. هؤلاء يجب أن ينبذوا وأن يحاكموا ويطردوا وأن تعود حماس إلى سيرتها كحركة مقاومة لها أولوية وطنية وليس أولوية إقليمية».

وعن وجود مبادرة قطرية لإنهاء الخلاف الفلسطيني الداخلي، قال عبد الرحمن «لم اسمع عن هذه المبادرة حتى هذه الساعة.. لكن قبل الانقلاب الدموي لحماس جاء وزير خارجية قطر في حينها وقدم مبادرة لكن للأسف هذه المبادرة أجهضتها حركة حماس في حينها ورفضت التقيد بها».

(د ب ا)