تظاهر آلاف من أنصار المعارضة اليمنية أمس في محافظة الضالع لتأبين أنصارها الذين كانوا لقوا مصرعهم على يد أفراد الشرطة مطلع سبتمبر الماضي.
وقال شهود ل«البيان» إن آلافاَ من أنصار المعارضة في تسع محافظات شاركوا في حفل التأبين الذي كرس للتنديد بحكم الرئيس علي عبدالله صالح ونقد سياسته منذ ما بعد حرب صيف 1994 رافعين أعلام الحزب الاشتراكي وطالبوا بتقديم مطلقي النار على المتظاهرين إلى القضاء.
وفي المنصة التي اعتلاها قادة «الاشتراكي» ونواب من أحزاب المعارضة أكد المتحدثون على ضرورة استمرار النضال السلمي وحذروا السلطات من مغبة قمع هذه الاحتجاجات. وكان لافتا مشاركة قيادات في تجمع الإصلاح اكبر أحزاب المعارضة في هذه الفعالية بعد ان تجنب الظهور بشكل مباشر في احتجاجات متقاعدي العهد الاشتراكي بعد بروز دعوات انفصالية.
من جهة ثانية، قال مصدر أمني يمني إن مسؤولاً أمنياً رفيع المستوى في محافظة صعده نجا من محاولة اغتيال على يد مجهولين فيما سارع أتباع الحوثي إلى نفي أي صلة لهم بالحادثة.
صنعاء - «البيان»