أعلنت الشرطة الروسية أمس عن انفجار قنبلة على حافلة ركاب في مدينة توجلياتي الصناعية الروسية، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 43 آخرين، فيما تجرى التحقيقات في الحادث باعتباره عملا إرهابيا أو هجوما انتحاريا.
وقال مصدر أمني إن قوة الانفجار توازي قوة كيلوجرام واحد تقريبا من مادة »تي.إن.تي« شديدة الانفجار.
ووقع الحادث في وسط المدينة الصناعية التي تبعد نحو 800 كيلومتر جنوب شرق موسكو عندما توقفت الحافلة عند إشارة مرور.
وأصيب في الانفجار الذي توازي قوته قوة عدد من القنابل اليدوية، أيضا عدد من المارة في الشارع. وفتحت السلطات تحقيقا في مسعى لتحديد ما إذا كانت القنبلة بحوزة أحد ركاب الحافلة أم أنها انفجرت خارجها، وما إذا كان عملا إرهابيا أو هجوما انتحاريا. والانفجار لم يتسبب في تحطم الحافلة أو في اشتعال حريق على متنها.
ومن جانبه، كلف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مندوبه الخاص في دائرة حوض الفولغا الفدرالية الكسندر كونوفالوف باتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لتقديم المساعدة للمتضررين وعائلات القتلى.
ومدينة توجلياتي بها أكبر شركة في البلاد لصناعة السيارات وهي شركة افتو زاف، وتوصف أحيانا بأنها مدينة ديترويت الروسية نسبة إلى مدينة ديترويت الأميركية معقل صناعة السيارات.
وتخوض جماعات الجريمة المنظمة ويعمل الكثير منها في تجارة أجزاء السيارات حروبا فيما بينها وأعمال القتل شائعة هناك.
ويذكر أن الحكومة الروسية تخوض حربا ضد المتشددين الشيشان منذ سنوات وسبق أن نفذ المتشددون عمليات اختطاف وشنوا هجمات وتفجيرات.
غير أن وقوع انفجار في روسيا قد لا يكون بالضرورة نتيجة هجوم من جانب المتشددين حيث أن أشخاصا غير مخولين يحملون مواد خطيرة أو متفجرات أو قنابل يدوية والتي قد تنفجر بشكل غير متعمد أثناء تنقلهم بواسطة الحافلات أو القطارات.
400 مراقب دولي بينهم أردنيون في الانتخابات الروسية
أعلنت اللجنة الانتخابية المركزية الروسية أن روسيا دعت أمس 300 إلى 400 مراقب دولي بينهم 70 فقط من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وأردنيون، للانتخابات التشريعية المرتقبة في الثاني من ديسمبر.
وقال عضو اللجنة ايغور بوريسوف الانتخابية المركزية لوكالة فرانس برس »لقد وجهنا الدعوات لنحو 300 إلى 400 مراقب دولي ودعونا خصوصا 70 من أعضاء مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان في وارسو التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا«.
وقد دعي للانتخابات التشريعية السابقة في العام 2003 نحو 1200 مراقب دولي بينهم أكثر من 400 من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وكانت المنظمة اعتبرت آنذاك أن السلطات الروسية لم تحترم كل المعايير الديمقراطية أثناء الاقتراع.
وأوضح بوريسوف »دعونا أيضا وفودا تضم شخصين إلى خمسة أشخاص من اللجان الانتخابية في فرنسا وبريطانيا والمجر والأردن وبولندا وايطاليا واسبانيا وألمانيا«.