كشف القيادي في حركة «حماس» محمود الزهار أمس، أن مؤتمرا سيعقد في قطاع غزة موازياً لمؤتمر دمشق لدعم «المقاومة والحفاظ على الحقوق والثوابت الفلسطينية» وذلك مناهضةً لمؤتمر أنابوليس الأميركي للسلام في الشرق الأوسط، وزعم ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) مصاب بمرض سرطان البروستاتا.

وأشار الزهار في تصريحات صحافية في غزة إلى أن سوريا لن ترضخ لمطالب وضغوط الرئيس الفلسطيني بغرض إلغاء مؤتمر دمشق الذي تشارك فيه عدة فصائل فلسطينية بينها الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية.

وقال إن سوريا «لن تسمع لعباس ولا تسمع لمن يحركون عباس.. عباس في زيارته الأخيرة لسوريا طلب من الرئيس (السوري بشار) الأسد أن يوقف حماس عند حدودها فقال له الأسد: نحن لا نمارس ضغوطا على أحد، ونحن استضفنا هذه الفصائل لأنها فصائل مقاومة ولا يتاجرون فيها».

ولفت الزهار إلى أن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية «ياسر عبد ربه إحدى الأدوات التي تستخدمها السلطة الفلسطينية في رام الله.. عبد ربه كان في الجبهة الشعبية وانفصل منها ثم أصبح في الديمقراطية وانفصل منها، وأصبح في حزب فدا ومن ثم انفصل عنه». وقال الزهار «إن عبد ربه وأمثاله هم من طراز من يعمل بأجر».

وزعم الزهار أن ابومازن مصاب بسرطان في البروستاتا وأجريت له عملية جراحية سابقا، مضيفا «أن ما حدث ل(رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إرييل) شارون هو نموذج وليس شرطا أن يحدث مع كل المجرمين ومعروف في الإسلام والجميع يدرك أن الظالمين لهم عقاب في الدنيا والآخرة والظالم يفقد سلطانه في الدنيا».

وفي ما يتعلق بزوال إسرائيل، قال الزهار «إن إسرائيل حتما زائلة.. ولكن القضية تحتاج إلى أسباب ومسببات.. واضح أننا دخلنا في مرحلة عودة الوعي عند العالم الإسلامي ونبذ كل ما هو مخالف لهذا المنهج والقضية قضية وقت وإرادة والله تعالى يسوق الأسباب».

وفي ما يتعلق بما قيل عن نية «حماس» استكمال الحسم في الضفة الغربية، قال الزهار: «موقفنا واضح، فالحسم العسكري في غزة جاء اضطرارا ولم يكن أمامنا خيار غيره وإذا التجربة في الضفة تكررت فلن نقبل باستمرار التعاون الأمني بين السلطة وأبو مازن وهذه قضية وقت ولم يكن في غزة قرار ولا يوجد في الضفة قرار ولكن عندما تأتي الأمور وتتداعى الأحداث إلى نقطة معينة لا يصبح أمامنا غير ذلك».

وتابع: «هؤلاء الناس (في إشارة إلى حركة فتح)ما تجمعوا في مكان إلا حدث فيه قتال وحصلت لهم هزيمة كما حصل في (سبتمبر) في الأردن وفي لبنان وفي غزة وهذه أمثال واضحة جدا». وحمل الزهار إسرائيل مسؤولية ما حدث لجنودها داخل غزة مشيرا إلى «أنهم يدخلون غزة ليلاقوا حتفهم ويتحملوا مسؤولية ما يجري».(د ب ا)