زيارة

متقي في بغداد اليوم

أعلن مسؤول في طهران أن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي سيقوم اليوم بزيارة رسمية إلى بغداد. وأكد أن هذه الزيارة ليوم واحد تهدف إلى البحث في العلاقات الثنائية بين البلدين.

من جهة أخرى، نقل الموقع الالكتروني للتلفزيون العراقي عن القائم بالأعمال الإيراني في بغداد سعيد محبوبي نجاد قوله إن متقي سيلتقي خصوصاً الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس البرلمان محمود المشهداني. وتأتي هذه الزيارة في خضم التوتر القائم بين تركيا والعراق إثر تهديد أنقرة بالتوغل عسكرياً في شمال العراق لضرب قواعد متمردي حزب العمال الكردستاني الذين يشنون هجمات ضدها.

وكان وزير الخارجية التركي علي باباجان زار طهران الأحد قبل أن يقوم متقي بزيارة دمشق. ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي في اسطنبول يومي الجمعة والسبت للبحث في الوضع في العراق.

مناهضة

مهرجان احتجاجي للمعارضة الموريتانية

أعلن زعماء المعارضة في موريتانيا أن أحزابهم ستعقد مهرجاناً شعبياً في نواكشوط اليوم احتجاجاً على ما سمته «سوء التسيير والفساد وارتفاع الأسعار وتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في البلاد».

وقال زعيم المعارضة الديمقراطية الموريتانية أحمد ولد داداه خلال ندوة صحافية أمس إن ما يروج من شائعات حول منع السلطات لمهرجان المعارضة الاحتجاج، غير صحيح إطلاقاً، بل إنه على العكس من ذلك فقد حصلت أحزاب المعارضة على ترخيص رسمي لتنظيم المهرجان في نواكشوط اليوم. وأكد قادة المعارضة إصرارهم على «الرجوع للجماهير» من أجل إبلاغها بشكل مباشر بكل المشاكل المطروحة، وأيضاً لحمل الحكومة على معالجة الملفات العالقة بشكل يسمح بتقدم ورقي البلد.

وحرص قادة المعارضة على القول إن المهرجان أو أي نشاط آخر يقومون به إنما يدخل في إطار «النضال السياسي السلمي، بعيداً عن المجابهة والعنف», وقال أحمد ولد داداه إن المعارضة تتعرض لهجوم منظم منذ فترة من قبل البعض وإن ذلك مسألة طبيعية وديمقراطية، وتدخل في مبدأ الرأي والرأي الآخر», مؤكداً أن اختلاف وجهات النظر، وعدم الاتفاق السياسي لا يفسد للود قضية. وانتقد الإشاعات التي أطلقت حول عدم شرعية المهرجان الذي يجري التحضير له، وأكد نهجهم السلمي والديمقراطي.

رعاية

وزير الخارجية البريطاني يتبنى ابناً ثانياً

أعلنت الخارجية البريطانية أن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند سيحتاج مزيداً من الوقت لرعاية ابن تبناه حديثاً. وهذا هو الابن الثاني لوزير الخارجية البريطاني وزوجته لويز حيث تبنيا ابنهما الأول البالغ من العمر ثلاثة أعوام في الولايات المتحدة في ديسمبر عام 2004.

ورفض ناطق باسم الخارجية البريطانية الإدلاء بتفاصيل عن الابن الجديد. يذكر أن ميليباند لم يحضر أمس مؤتمر «مملكتان» حول العلاقات البريطانية-السعودية المنعقد على هامش زيارة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الحالية إلى بريطانيا. ( د ب ا )