أعلنت محكمة ابيشي في شرق تشاد، عن ان قاضياً تشادياً وجه رسمياً إلى 16 أوروبياً وتشاديين اثنين، تهمة التواطؤ في محاولة خطف قاصرين سودانيين ونقلهم إلى فرنسا من قبل جمعية «ارش دو زوي». وقال مسؤول كبير في المحكمة فضل عدم الكشف عن اسمه إن «قاضي التحقيق اتهم رسميا الفرنسيين التسعة (أفراد جمعية ارش دو زوي وثلاثة صحافيين) بخطف قاصرين بهدف تغيير وضعهم المدني وبالاحتيال».
وأضاف خلال تصريح صحافي أن الاسبان السبعة أفراد طاقم الطائرة التي كانت ستنقل الأطفال الـــ 103 من تشاد إلى فرنسا اتهموا رسميا ب«التواطؤ». وأوضح أن هؤلاء الأشخاص ال16 الذين سجنوا منذ اعتقالهم الخميس في ابيشي سيقضون فترة حبسهم الاحتياطي في نجامينا.
من جهته، قال المدعي أحمد داود إن التشاديين اللذين لم يكشف ضلوعهما في القضية سابقا هما مسؤول إداري وموظف. لكن المدعي لم يحدد هويتهما ولم يعرف إذا كانا موقوفين احتياطيا.
ولا يزال طيار بلجيكي كان نقل قسما من الأطفال من الحدود بين تشاد والسودان إلى ابيشي، موقوفا منذ الأحد في نجامينا، من دون أن يتخذ قرار في شأنه.
إلى ذلك قال مستشار لوزير الخارجية الفرنسي ان الأطفال الـ 103 معظمهم «تشاديون لأبناء تشاديين وليسوا من يتامى دارفور».
وقالت منظمة «ارش دو زوي» إن «العملية تقدم حياة أفضل للأيتام من إقليم دارفور السوداني الذي تمزقه الحرب وهرب الكثير من سكانه عبر الحدود إلى معسكرات في تشاد. وقال جيلبر كولار المحامي عن المنظمة للصحافيين في مدينة مرسيليا الجنوبية الفرنسية «اننا نتعامل مع مغالين في العمل الخيري خرجوا عن المسلك المطروق». وأوضح في مؤتمر صحافي «أرادوا أن يفعلوا الأشياء بطريقة مختلفة ولا يعني هذا إنهم أرادوا أن يفعلوها بطريقة غير شريفة».