كشفت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أمس، عن أن زعيماً قبلياً أفغانياً يتفاوض مع حكومة كابول للانشقاق عن حركة «طالبان»، وضم الآلاف من أفراد قبيلته للقوات البريطانية لمحاربة الحركة في جنوب أفغانستان.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الأفغانية تأمل بأن تبرم اتفاقاً مع الملا عبد السلام وقبيلته التي تقاتل إلى جانب طالبان في إقليم هلمند. وقالت إن دبلوماسيين غربيين في كابول أكدوا أن الملا عبد السلام القائد الميداني الطالباني السابق وحاكم إقليم هيرات في حكومة طالبان قبل الإطاحة بها، سينشق عن الحركة ويغيّر موقفه خلال أيام ويسعى إلى إجراء مفاوضات سرية مع الحكومة الأفغانية بهذا الشأن.
وأضافت الصحيفة أن مصادر عسكرية أكدت أن القوات البريطانية في هلمند تتابع باهتمام الصفقة المحتملة مع الملا عبد السلام والتي تحاكي جهود القادة العسكريين الأميركيين في العراق لشق زعماء العشائر السنية عن تنظيم القاعدة، مشيرة إلى أن زعماء طالبان يتآمرون على اغتيال الملا عبد السلام.
على صعيد متصل، دعا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان توم كونيغز أمس الفصائل المسلحة في أفغانستان لتوفير ممرات آمنة لقوافل الإغاثة الإنسانية للسكان في أفغانستان، حيث تعمل الأمم المتحدة على الوصول إلى العائلات في المناطق النائية قبل حلول فصل الشتاء إلا أن هذه الجهود تتعثر بسبب الوضع الأمني. وعلى صعيد العنف، ذكر مسؤولون أن رئيس استخبارات مديرية قارغاي ضابطا كبيرا وثلاثة من رجاله قتلوا أمس في انفجار لغم مزروع على جانب طريق شرقي أفغانستان، فيما قتل جندي من قوات التحالف وأصيب آخر في منطقة سبيروان غار بإقليم قندهار الجنوبي.
فوكودا يفشل في تمرير قانون يدعم حرب أفغانستان
فشل رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا، وزعيم الحزب الديمقراطي المعارض إيتشيرو اوزاوا، في الاتفاق على مشروع قانون مكافحة الإرهاب الذي يتيح لليابان مواصلة مهمة تموين سفن التحالف بقيادة الولايات المتحدة بالوقود في المحيط الهندي لمواصلة حربها في أفغانستان.
وكان فوكودا دعا إلى التعاون من جانب المعارضة من أجل سن مشروع القانون وقال إن مهمة اليابان في تموين سفن التحالف بقيادة الولايات المتحدة المنخرطة في الحرب على الإرهاب في أفغانستان تلقى قبولا دوليا. وقد جدد أوزاوا معارضته لاستمرار مهمة التموين بالوقود لكونها غير مخولة مباشرة من قبل مجلس الأمن الدولي.(يو بي أي)