أكد وزير الدفاع الألماني فرانس جوزيف يونغ، ونظيره اللبناني إلياس المر الليلة قبل الماضية، على دعمهما للتطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، وقالا إنه لا توجد انتهاكات للقرار في المياه اللبنانية.
وقال المر بعد لقائه يونج إن تنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 1701 أمر ممتاز وقد نجح بنسبة مئة في المئة ولا توجد انتهاكات للقرار فيما يتعلق بالمياه اللبنانية خلال هذا العام.
وقال يونغ:«ذكرنا في اجتماعنا الذي استمر ساعة واحدة على تطبيق القرار 1701 الذي يحقق الاستقرار والأمن بالإضافة إلى أنه يؤمن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل».
يذكر أن ألمانيا هي الدولة الرئيسية في الأسطول الدولي الذي تم نشره في لبنان لوقف تهريب الأسلحة على طول السواحل اللبنانية بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن 1701 الذي أنهى حرب عام 2006 بين إسرائيل وحزب الله.
وامتدح المسؤول الألماني أيضا الجيش اللبناني الذي خاض حربا ضروسا على مدار 15 أسبوعا مع عناصر جماعة فتح الإسلام في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان وتمكن من القضاء عليهم.
وأضاف يونغ: «لقد امتدحت هذا الإنجاز الذي حققه الجيش اللبناني في مكافحة الإرهاب».
وقد أسفرت الاشتباكات مع فتح الإسلام التي تستلهم أفكارها من تنظيم القاعدة عن مقتل 222 مسلحا و170 جنديا لبنانيا.
وكان وزير الدفاع الألماني، قال في وقت سابق إن بلاده ستمدد فترة مشاركتها في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)في لبنان عاما آخر.
وقال يونغ للصحافيين بعد تفقده القوات الألمانية على الفرقاطة بايرن المشاركة في مهمة مراقبة السواحل اللبنانية لمنع تهريب السلاح لحزب الله اللبناني: «نعتزم تمديد التفويض البرلماني لمشاركتنا في عملية اليونيفيل لمدة عام آخر».
وأضاف يونغ خلال تجوله في الفرقاطة: «جئنا بـ 39 سفينة للمشاركة في تحقيق الأمن البحري اللبناني وألقيت نظرة على الجهود التدريبية».
وأشار الوزير إلى الزيارة المقررة لوزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير للشرق الأوسط، والتي تأتي في إطار الإعداد لمؤتمر السلام في الشرق الأوسط المخطط عقده الشهر المقبل.